جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

*اعتقال رئيس فنزويلا ونقله إلى الولايات المتحدة الأمريكية* *تفاصيل أولية لـ "عملية كاراكاس"* قناة الاستشارية للدراسات (مع مقال لعلي انوزلا حول الموضوع)

 لا نعرف، إلى الآن، الظروف الدقيقة التي جرى فيها اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ولا كيف تم ذلك بهذه السرعة والسهولة المربكتين. وفي انتظار أن تظهر رواية مغايرة لتلك التي أعلنها دونالد ترامب في مؤتمره الصحفي، والتي قال فيها إن مادورو “استسلم” لمعتقليه، فإن هذه الحادثة مرشحة لإثارة جدل طويل ومؤلم حول معنى القيادة، وحدود الصمود، وأثمان القرار في لحظات الاختبار الكبرى.

فإن صحّ أن الرجل استسلم، فالسؤال ليس سياسيا فقط، بل أخلاقي وتاريخي أيضا، كيف يستسلم رئيس دولة ممانعة كان يعرف أن رأسه مطلوبة من عدوه، فيما الذاكرة الإنسانية لا تزال تحتفظ بصورة الرئيس التشيلي سلفادور أليندي، الذي واجه انقلاب الجنرال الدموي أوغستو بينوشيه عام 1973، مدعوما من المخابرات الأميركية، وبقي في قصره في سانتياغو حتى اللحظة الأخيرة، يحمل بندقيته، ويختار الموت واقفا على الاستسلام، ليتحول إلى أيقونة عالمية للكرامة السياسية، ورمزا لا يُمحى في ذاكرة الأحرار.
وبما أن الشيء بالشيء يُذكر، وحتى لا يُجحف بحق الرجال في زمن الالتباس، لا بد من استحضار ما يجري في غزة ولبنان، حيث يواصل رجال المقاومة صمودهم منذ أكثر من عامين، في مواجهة تكالب أقوى الجيوش وأجهزة الاستخبارات في العالم الغربي، التي أمطرتهم بحمم أحدث الأسلحة وأكثرها فتكًا وتدميرًا. تُركوا وحدهم بعد أن تخلّى عنهم الصديق قبل العدو، يقاتلون بلا جيوش نظامية تسندهم، ولا غطاء دولي يحميهم، ولا سلاح كافٍ ولا موارد، ولا أفق مفتوح.. حُوصروا في مساحات ضيقة، وخاضوا المعركة في أنفاق مظلمة، لكنهم اختاروا المواجهة حتى الشهادة بكرامة، ومن بقي منهم حيًّا، ما تزال أصابعه على الزناد، لم يخف، ولم ييأس، ولم يرفع الرايات البيضاء، وما بدّلوا تبديلا، سواء في غزة أو في جنوب لبنان.
ليس الهدف من هذه المقارنة الشماتة في مادورو، ولا إصدار حكم قيمة قبل أن تتضح كل الوقائع والملابسات حول اعتقاله، لكنها مناسبة لقول شهادة حق، وللتذكير بأن المعارك الكبرى لا تُقاس فقط بموازين القوة، بل بعقيدة الصمود، العقيدة التي تجعل رجال غزة وحلفاءهم في لبنان واليمن يصمدون صمود الجبال، لأنهم، ببساطة، لم يتعلموا معنى الاستسلام.علي انوزلا

هام
*اعتقال رئيس فنزويلا ونقله إلى الولايات المتحدة الأمريكية*
*تفاصيل أولية لـ "عملية كاراكاس"*
قناة الاستشارية للدراسات

استغرق الأمريكيون أسبوعين للتخطيط النهائي لعملية خطف او اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، حيث كانت هذه هي الخطة الرئيسية لوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA قبل شهرين.
الـ CIA حددت مواقع مادورو خلال الأسبوعين الماضييّن، وانتقاله بين بعض القصور والمنازل، إلى ان حانت فرصة القبض عليه، حيث كُلفت قوة (1st SFOD-D) المعروفة بقوات Delta، لانهاء هذه المهمة.
بداية الأمر، حلقت مقاتلات الحرب الألكترونية EA-18G غراولر بواقع 2-3 مقاتلات على مسافة من الساحل الفنزويلي ومدينة كاراكاس المطلة على البحر، وبدأت بعمليات الأخماد الالكتروني واعماء الرادارات، وقطع وتشويش الاتصالات العسكرية، ووجهت المقاتلات نحوّ منظومات الدفاع الجوي، عبر عمليات SEAD/DEAD، حيث شاركت مقاتلات F/A-18 سوبر هورنت من حاملة الطائرات جيرالد فورد، ومقاتلات F-35 المتمركزة في بورتو ريكو، في تدمير انظمة الدفاع الجوي، وتقريبًا تم تدمير غالبية المنظومات التي تحمي العاصمة.
بعد تدمير انظمة الدفاع الجوي، جاء دور اسراب مقاتلات أخرى لبدء عملية "الصدمة والرعب" لضرب عدة اماكن بشكل مكثف، حيث تم ضرب قاعدة لاكارلاوتا، وحصن تيونا العسكري، مطار هيغيروتي، والقاعدة البحرية في لا غاير، بالاضافة إلى ابراج اتصالات عسكرية، ومواقع قيادة وسيطرة وبعض الموانئ.
فسح القصف المجال لدخول مروحيات MH-47 شينوك، و MH-60M بلاك هوك و MH-6M ليتل بيرد، وAH-1Z فايبر التابعة للبحرية.
شاغلت المروحيات القتالية بعض الأهداف، وقصفت كل الاماكن القريبة من تواجد مادورو، من ضمنها قطعات للجيش والمليشيا الشعبية، وتوجهت مروحيات سرب العمليات الخاصة SOAR محملة بعناصر قوات دلتا إلى قاعدة "فورت تيونا" بالعاصمة كاركاس، واخذوا مادورو مع زوجته سيسليا فلوريس، وتم نقلهم إلى نيويورك!
مصادر أمريكية قالت ان العملية استغرقت 30-38 دقيقة فقط، وانسحبت بدون خسائر.
(الصور ارشيفية لقوة دلتا).


عبر الخريطة التفاعلية.. الرئيس الأمريكي يعلن شن هجمات على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو


تغطية خاصة | ضحايا مدنيون وعسكريون من جراء العدوان الأميركي على فنزويلا | 2026-01-03


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *