جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مجرمو البيت الأبيض القتلة يستمرون في تدمير العالم يعتدون على فنزويلا ويختطفون الرئيس الفنزويلي وزوجته *منتدى الفكر الاشتراكي

 مجرمو البيت الأبيض القتلة يستمرون في تدمير العالم يعتدون على فنزويلا

ويختطفون الرئيس الفنزويلي وزوجته
أصرّ مجرمو البيت الأبيض على افتتاح العام الجديد بجريمة عصية على التوصيف عندما انتهكت سيادة بلد البوليفاريين وقصفت فنزويلا واختطفت الرئيس مادورو وزوجته. وكعادته الرئيس الأميركي الأرعن
لا يكف عن ارتكاب مختلف أنواع الجرائم بما يعكس بشاعة الإمبريالية وتغولها والقيام بكل الأعمال القذرة التي تؤكد على وحشيتها، حيث تعبث في كل العالم خدمة لمصالحها في كل مكان خصوصاً أميركا اللاتينية، وإطالة عمر الكيان الصهيوني بشتى الوسائل والأدوات.
لقد ارتكب الأميركي خطيئة جديدة تضاف لخطاياه العديدة في الاعتداء على بلد يتمتع بالسيادة والمواقف الصلبة وطنياً وأممياً، وفي القلب منها فلسطين.
نحن في منتدى الفكر الاشتراكي، نُدين بأشدّ العبارات وأقساها الجريمة السافرة المتمثّلة في اختطاف الرئيس الفنزويلي المنتخب نيكولاس مادورو، وزوجته، وقصف فنزويلا، في فعلٍ يرقى إلى مستوى القرصنة السياسية الدولية، ويكشف مجدداً الوجه الحقيقي لعصابة الهيمنة التي تقيم في البيت الأبيض وتدّعي زيفاً حراسة الديمقراطية وهي أول من يذبحها.
إن ما جرى من اعتداء بشع على فنزويلا ليس حادثاً عابراً ولا خطأً تكتيكياً، بل هو امتدادٌ مباشر لتاريخ طويل من الانقلابات، والمؤامرات، والاعتداءات وتدجين الدول بالقوة، حين تعجز واشنطن عن إخضاع الإرادات الحرة عبر الصناديق تلجأ إلى الخطف، والابتزاز، وصناعة الفوضى. هكذا يتصرف الزعران عندما تسقط الأقنعة، وهكذا يتكلم العنف حين تفشل السياسة.
إن اختطاف رئيس دولة ذات سيادة هو إعلان حرب على القانون الدولي، وصفعة وقحة لكل المواثيق والأعراف، ودليل إضافي على أن خطاب “حقوق الإنسان” الأميركي ليس سوى غطاء رخيص لنهب الشعوب وكسر سيادتها. فمن لا يعجبه خيار الشعوب، يعمل على سرقته بالقوة، ومن لا يحتمل استقلال القرار، يشهر سكاكينه بلا خجل وبكل وقاحة.
نؤكد أن استهداف الرئيس مادورو هو استهداف لفنزويلا، ولأميركا اللاتينية، ولكل دولة تجرؤ على قول “لا” في وجه امبراطورية الشر. وهو اعتداء على فكرة الاستقلال نفسها، وعلى حق الشعوب في اختيار طريقها من دون وصاية أو تهديد.
نحمّل الإدارة الأميركية وعلى رأسها الرئيس الصلف كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن هذه الجريمة، ونطالب بموقف واضح من كل القوى الحرة في العالم، لأن الصمت هنا تواطؤ، والحياد خيانة للعدالة.
ستبقى فنزويلا عصيّة على الكسر، وسيبقى مادورو وكل قائد اختارته إرادة شعبه أكبر من مؤامرات الخطف، وأقوى من بلطجة البيت الأبيض. فالتاريخ لا يرحم الزعران، ولا يكتب إلا أسماء من قاوموا.
المجد للشعوب الحرة،
والعار للهيمنة،
والخزي لكل من يختطف السياسة بقوة السلاح.
عاشت فنزويلا البوليفارية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *