جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أرشيف الذاكرة I المرزوقي: قصة انتخابات 2002 التي فرقت عائلتي… والتغيير من الداخل وهم كبير (ح25)

أرشيف الذاكرة I المرزوقي: قصة انتخابات 2002 التي فرقت عائلتي… والتغيير من الداخل وهم كبير (ح25)

يفتح أحمد المرزوقي في هذه الحلقة 25 من برنامج "أرشيف الذاكرة"، قلبه ليوثق مرحلة مفصلية من حياته بعد الخروج من جحيم تزممارت، حيث ينتقل بنا من أزقة "غفساي" المناضلة إلى أروقة السجون الكندية "الفاخرة". تبدأ الرحلة بمحاولة النخبة المثقفة في مسقط رأسه الضغط عليه لخوض غمار الانتخابات التشريعية لعام 2002، وهي المحاولة التي كشفت له عورات العمل السياسي في المغرب، حيث يستعيد بمرارة قصة تزوير إرادة الساكنة وسرقة صناديق الاقتراع في "سيدي بطاش" لقمع رفيقه عبد الله عكاو. يروي المرزوقي بتأثر كيف يمكن للسياسة أن تسمم العلاقات العائلية، محولا المودة إلى جفاء بينه وبين أبناء عمومته، وكيف انتصرت حكمته في لمّ شمل الأسرة وتجاوز فخاخ الحزازات الانتخابية. وينتقل بنا المرزوقي بعد ذلك إلى ضفة أخرى، حيث يسرد تفاصيل رحلته إلى كندا للمشاركة في معرض الكتاب بمونتريال. هناك، نعيش معه تجربة استثنائية داخل سجن كندي ضمن جمعية "الملوك المجهولون"، حيث التقى بسجناء من جنسيات مختلفة، قرأ بعضهم كتابه الشهير "زنزانة 10". يروي لنا المرزوقي بأسلوبه الآسر قصة الشاب الذي اعتنق الإسلام، وكيف تحول هو "الناجي من الموت" إلى مرشد نفسي لسجين كندي حاول الانتحار بسبب خيانة عاطفية، مقدما له دروسا في قيمة الحياة والوجود. وفي ختام الحلقة، يكشف المرزوقي عن واقعة هزت أركان عائلة مسؤول سامٍ في وزارة الداخلية، بعدما قرأت ابنته مذكراته وواجهت والدها بسؤال زلزل كيانه: "هل كنت جلادا؟"، مطالبة إياه بالاستقالة فورا. حلقة تمزج بين السياسي والإنساني، وبين ذكريات الألم وأمل التغيير، وتكشف سطوة الكلمة المكتوبة في كشف الحقائق وتغيير المصائر. 00:00 - مقدمة 01:33 - معركة الانتخابات: عندما طُلب مني الترشح للبرلمان 06:23 - لماذا كنت مقتنعا باستحالة الفوز؟ قصة سرقة صندوق الاقتراع 10:22 - شرخ في العائلة: كيف فرقت الانتخابات بيني وبين ابن عمي 16:37 - رحلة إلى كندا بسبب كتاب "زنزانة 10" 19:22 - لقاء غير متوقع: زيارة سجن في مونتريال 22:13 - حوار مع السجناء: شاب يعلن إسلامه أمامي وآخر حاول الانتحار 25:18 - نصيحتي لمن فقد الأمل: الحياة مثل محطة الحافلات 27:17 - قصة صادمة: ابنة مسؤول كبير تواجه أباها "هل كنت جلادا؟"



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *