جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أرشيف الذاكرة I المرزوقي: تعرضت لمحاولة اغتيال في بلجيكا.. وهذه كواليس لقائي بزوج سميرة سيطايل (ح28)

أرشيف الذاكرة I المرزوقي: تعرضت لمحاولة اغتيال في بلجيكا.. وهذه كواليس لقائي بزوج سميرة سيطايل (ح28)

يأخذنا أحمد المرزوقي في هذه الحلقة 28 من برنامج "أرشيف الذاكرة"، في رحلة إنسانية وحقوقية مثيرة عبر العواصم الأوروبية، حيث امتزجت حفاوة الاستقبال بمرارة الاعتداءات الجسدية. يفتح المرزوقي قلبه ليروي تفاصيل زيارته لفرنسا وهولندا وبلجيكا، متوقفا عند محطات فارقة غيرت مجرى حياته وحياة من حوله. تبدأ الحكاية من بلجيكا، حيث يسرد المرزوقي مأساة "كنزة اليزنسني" التي شهدت مقتل والديها بدم بارد على يد جار بلجيكي عنصري، وكيف تحول بيتها إلى متحف ضد الكراهية، وصولا إلى الالتفاتة الملكية التي أعادت الاعتبار لهذه العائلة المنكوبة. لكن الحلقة تأخذ منحى دراميا صادما حين يصف المرزوقي لحظة تعرضه لمحاولة اغتيال أو اعتداء "ممنهج" في أحد شوارع بلجيكا، حيث حاصره "كوماندو" من الغرباء وأشبعه ركلا وضربا في محاولة لإسكات صوته الذي بدأ يقلق جهات نافذة، خاصة بعد تصويره لفيلم وثائقي يكشف الكثير من الحقائق. وبين ردهات البرلمان الأوروبي وصالونات السفارة المغربية، يكشف المرزوقي كواليس الوعود الرسمية التي تلقاها من وزير الداخلية آنذاك، والتي تبخرت بمجرد عودته إلى أرض الوطن. ولا تنتهي الحلقة دون لمسة وفاء، حيث يحكي قصة المناضل "عبد السلام بوعويدة" في إسبانيا، وعلاقته الغريبة والملهمة بالراحل خالد الجامعي، في سرد يجمع بين التراجيديا والكوميديا السوداء، ليؤكد أن ذاكرة "تزمامارت" لا تزال تلاحق صاحبها في كل فج عميق. [00:00] مقدمة [01:32] لقاءات الجالية ومسرحية "هندة" كلبة تازمامارت. [02:42] قصة الشاب الذي قاضى إدريس البصري. [03:35] اللقاء بالتوأم "حسين ومحمد وشن" [07:13] قصة كنزة اليزنسني: مجزرة "مولنبيك" [09:50] تدخل الملك محمد السادس لإنصاف عائلة كنزة [11:53] كنزة على متن سفينة "مرمرة" وإشاعة استشهادها [14:02] تفاصيل الاعتداء الجسدي على المرزوقي في بلجيكا [16:43] الفيلم الوثائقي لمحمد وشن وعلاقته بمحاولة تصفية المرزوقي [19:56] لقاء السفير زوج سميرة سيطايل والاتصال بوزير الداخلية [22:45] لمناضل بوعويدة وقصته مع خالد الجامعي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *