جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

كلما حلت ذكرى رحيل المثقف الثوري الأممي داعم البروليتاريا. الرفيق أحمد بن جلون، إلا و استحضرت لقاءاته مع الجماهير العمالية و حرصه في طروحاته على طليعية البروليتاريا. ..محمد الغزالي البروليتير..

 كلما حلت ذكرى رحيل المثقف الثوري الأممي داعم البروليتاريا. الرفيق أحمد بن جلون، إلا و استحضرت لقاءاته مع الجماهير العمالية و حرصه في طروحاته على طليعية البروليتاريا. ..محمد الغزالي البروليتير..

أثناء تنفيذ إضراب لعمال قطاع السكك
الحديدية بالمغرب في ثمانينيات القرن العشرين، و تفعيلا لربط النضال السياسي بالنضال الإقتصادي دأب المكتب المحلي بمكناس النقابة الوطنية للسككيين المنضوية تحت المركزية النقابية العتيدة الكنفدرالية الديموقراطية للشغل باستدعاء الرفيق أحمد بن جلون ليحاضر حول البروليتاريا الثورية. و هذه المرة تناول تفسيرا علميا لفائض القيمة كما يراه كارل ماركس:
حيث تصاغ متراجحة رياضية تظهر أن ما يسميه الرأسمالي ( ربحا) هو فائض القيمة الذي أنتجه العمال؛ ( بطريقة تبسيطية: ساعات عمل اشتغل خلالها العمال و لم يتقاضوا عنها أجرا. أما الصيغة الرياضية. فهي تقريبا كما يلي:
فائض القيمة = ثمن بيع البضاعة التي حولها العمال من مواد غير نافعة إلى بضاعة ذات منفعة (مطروح منه، ) تكاليف المواد الأولية و الطاقة و النقل و صيانة الأدوات و آلات المصنع و البنايات و استدراك/استرجاع ثمن تلاشي الآلات ( أمورتيسم)*. . هذا الفرق بين التكاليف في أدق تفاصيلها و ثمن بيع البضاعة، هو بيت القصيد الذي يسميه مناصروا العمال بفائض القيمة، و يعتبرونه مسروق من جهد العمال، و يسميه مناصروا الرأسماليين بالربح ...
صادفت ذكرى فقداننا للرفيق أحمد بن جلون نشر إحدى ( المؤسسات العلمية) الأمريكية، ل.الأستاذم.عادل زكي. ( ذ.م.ع.ز.) نقدا مبطنا يهاجم من خلاله كيف يقيس كارل ماركس القيمة بالزمن ( الساعة). فتشاركت عل صفحتي ما نشر في الموضوع و قدمت له بردي عليه كالتالي:
أشباه المثقفين، لا يتحملون ما يعانيه المثقفون.
الثوريون من قمع اقتصادي و تضييق حريات و تهميش اجتماعي، و التشهير بهم لدى الفآت الشعبوية حاملة و حافظة للثقافات الرجعية لدرجة الموت من أجل نصرتها و تكريسها في سلوك المجتمع. و قد اكتشف هؤلاء أشباه المثقفين طريقا مختصرا، توصلهم إلى دوائر الفرقة الناجية في مجتمعهم؛ و هنا لا بد لهم من النشر و التوثيق عند المؤسسات الغربية التي اكتسبت مصداقية علمية، لا تتوقف عن التلاشي بفعل زحف الحركة الصهيو إمبريالية على المجالات الثقافية، العلمية و الفكرية و الفنية. و لتمرير النشر و التوثيق، و نيل براءة ما ؟ ! ( لدى تلك المؤسسات العلمية الغربية؟؟!! ) ؛ لا بد أن تقدم مساهمتك عبر تلك البحوث و الدراسات، مبتدعا طرقا جديدة في تبخيس و ضحض أطروحات العبقري كارل ماركس و باقي المفكرين الماركسيين، و أقل هذه الطرق فضاضة أن تنوه ب. كارل ماركس، و تفصله عن جانبه العلمي، و تجزء نسقية و تكاملية علمية و أكادمية فكر ماركس، عن فكره النضالي البروليتاري و فعاليته في الممارسة اليومية. الدكتور محمد عادل زكي. أستاذ الإقتصاد السياسي، عرض لنا ما يبسط به ماركس، للعمال حول فائض القيمة هو نظرية ماركس الأكاديمية عن القيمة و فائض القيمة. يقول( برفع الياء و كسر الراء المشذذة) الأستاذ محمد عادل زكي ضحيته ماركس ما يلائم طرحه لتشويه ماركس، فلا يحاجج ماركس عبر نص أصلي حول القيمة و فائض القيمة في الإقتصاد. ينتقد أ.م.ع.ز ماركس في كيف يحدد ماركس قياس القيمة بالزمن، ( الزمن الذي استنفذه العامل لتحويل المنتوج إلى مادة ذات منفعة
..محمد الغزالي البروليتير..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *