الحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية *خلاصة مداخلتنا
الحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية
خلاصة مداخلتنا:
مداخلة حزبنا في الندوة الافتراضية المقامة يوم 8/2/2026، التي عقدتها التنسيقية العالمية للأحزاب والمنظمات الثورية (إيكورICOR -) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كان رفيقنا هو المتداخل الثاني، وبسبب الخلل بتقنيات الصوت، وبعد أكثر من ساعة من الانتظار، ولتيسير عمل الندوة سمحت الندوة للمشاركين الآخرين من الأحزاب الماركسية اللينينة تقديم مداخلاتهم. ثم عاد رفقنا ليقدم كلمته، تحت عنوان "الأوضاع الراهنة لليسار الماركسي عالمياً"
وبعد ان أثنى على ما جاء في مداخللات الرفاق الذين سبقوه، وهم (الرفيق عصام خواجه من حزب الوحدة الشعبية الأردني) و (الرفيق محمد سيد رصاص من الحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي) و (الرفيق محمد علّوش من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني- قدّم مداخلته من الضفة الغربية) و (الرفيق عابد عبيد الزريعي من الجبهة الشعبيية لتحرير فلسطين)، تداخل رفيقنا في كلمة موجزة مؤكداً ما جاء به من سبقوه من نقاط مهمة لخصت الوضع السائد دولياً واقليمياً خصوصاً ما يتعلق بمقاومة الشعوب من أجل التحرر الوطني وتصدّيها للتغول الصهيو- إمبريالي، وجرائم التطهير العرقي في فلسطين (غزة والضفة والقدس)، فضلا عن كشف الأزمات الرأسمالية، التي تطلبت في عصرنا الراهن أدوات، ولغة جديدة لكي تحافظ على كياناتها من التهاوي، مع تنظيم ما يمكن إنقاذه في مجالي الاستغلال والعدوان، ومنه وقع الاختيارعلى ترامب لقيادة التغول الرأسمالي الإمبريالي الجديد، حيث حقق ترامب لها اللغة العدوانية المطلوبة والتي تحتاجها لمواجهة ترديها، كاشفاً أيضاً عن عمق الأزمة الرأسمالية الإمبريالية القائمة.
ثم امتدح رفيقنا هذه الرؤى والتحليلات التي أوفت الموضوع حقه. عندها قدم رؤية حزبنا مستنداً على أسئلة في أوضاع اليسار الماركسي اليوم، وماهي الحلول؟ بعد تأكيده لما فات سأل:
ثم أضاف: السؤال يقول أيضاً؛ أين تاثيرنا بوصفنا قوى يسار ماركسي مبدئي في الوضع العالمي الراهن حيث تتصاعد الغطرسة الإمبريالية والجشع الرأسمالي المكشوف الذي يجد مصداقه في العدوان على الشعوب والتهديد العلني بنهب ثرواتها، فضلا عن إعلان الحرب والغزو بصورة منفلتة؟
لنعد قليلاً إلى الوراء؛ في خمسينات وستينات وسبعينات القرن المنصرم كانت الإمبريالية تشعر أنها على أعتاب الهزيمة، وكانت ربيبتها الصهيونية ترتجف بسبب من قوة وصرامة المواجهة الصلبة التي أبدتها الحركة الثورية في المنطقة وفي العالم ضد الهيمنة والتنمر الإمبريالي.
خلال تلك العقود الثلاثة وأكثر قليلاً، وتحت قوة الضغط الكبير لقوى الثورة في كل مكان من العالم في آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، شهدنا تغييرات هائلة ومفصلية في القرارات والأنظمة والقوانين الدولية والمحلية إقليمياً وفي بلدان الشمال.
فعلى صعيد القرارت الأممية أصدرت الأمم المتحدة في اجتماع جمعيتها العمومية في جنيف عام 1977، عدة بروتوكولات، يخصنا منها البروتوكول الأول والثاني، حيث أجازت فيهما لحركة التحرر الوطني والمقاومة التي تبديها الشعوب من أجل الاستقلال السياسي والسيادة الوطنية، أن تستخدم السلاح دونما شروط ضد الهيمنة الإمبريالية، وسمته بالإسم (استخدام الكفاح المسلح) دونما قيود. فضلاً عن التغييرات الكبيرة في قوانين العمل وشروط الحياة الاجتماعية والحريات وإن بدت شكلية في نتائجها وكانت مجرد محاولات لذرّ الرماد في العيون في أغلبها؛ لكنها منحت كادحي العالم متنفساً في حياة ضنكة.
هذا غيض من فيض، كانت قد فرضته النضالات الثورية آنذاك في مواجهتها التنمر الإمبريالي.
أمااليوم فإننا لا نشهد تراجعاً في الحركة اليسارية الماركسية الثورية فقط، بل نشهد تشرذماً إلى حدود الهزيمة، ولابد أن لكل منّا رؤية ما في هذا الأمر.
أيضاً..
نحن ندرك أنه في الماضي القريب كان تأثير الدولة السوفييتية كبيراً ومؤثراً، ويشكل رافعة هائلة لقوى اليسار الماركسي وحركات التحرر الوطني في نضالاتها ضد الاستعمار والإمبريالية. وكان هذا التأثير على المستوى الذاتي يحتل الفضاء المعنوي للقوى الثورية، وكاان البعض يحظى أيضاً بالمساعدات إلى حدٍّ ما. لكن هذا كله انحسر بشكل واضح وكبير قبيل انهيار سلطة موسكو. وفي هذا الموضوع تقال أشياء كثيرة سلباً وإيجاباً.
سؤالنا ألآخر وهو مهم:
هل اخضعنا تجاربنا للمراجعة والفحص النقدي؟ وماهي المقترحات والحلول والاختيارات النضالية؟ كيف ننظر إلى تجارب قوى الثورة في العقود الثلاثة أو الأربعة من القرن المنصرم؟
كيف نرى العدو الإمبريالي والصهيوني راهناً؟ ومن هم حلفاؤنا في النضال التحرري؟
المطلوب إذا مراجعة جادّة لتجربتنا، وبرامجنا ومواقفنا، علينا أن لا ننجر إلى وهم حيادية الليبرالية التي يطلقها الأعداء تحت عنوان (العالم الحر) في كل محفل وفي كل مناسبة.
ولكي نوجز؛ إن الضرورة النضالية التحررية والثورية تدعونا إلى القراءة النقدية الجادة لتجارب القرن العشرين النضالية، من أجل استلهام قدراتها وعنفوانها الذي سيهيء أرضية ناضجة لاختياراتنا على أرض الواقع.
الضرورة النضالية تدعونا إلى توسيع جبهة النضال الثوري الطبقي والتحرري وتعزيز دورنا في نضالات النقابات العمالية والمهنية.
الضرورة تنبهنا الى ضرورة إيجاد حلفاء فعليين لقضايانا المصيرية والنضالية ورص الصفوف من اجل هزيمة الإمبريالية العالمية والقضاء على هيمنتها وتغولها.
الضرورة تدعونا أيضا إلى خلق أساليب جديدة، ليس على نحو تجريبي بل على أسس من رؤى ثورية وبرامج قائمة على رؤى ثورية.
لقد أصبح الأمر حاسماً، فنحن فضلاً عن صراعنا ضد الإمبريالية، نحن في الحقيقة، نسابق الزمن، وفرصنا تضيق. لنتقدم إذن من أجل ذلك.
شكراً رفاقنا.
****
كذلك أشار إلى أن توسيع ساحة المواجهة تعني القتال على الأرض فيي كل مكان حتى لو كان في عقر دار العدو، طالما كان هذا العدو قد استسهل العدوان وشن الحروب على الشعوب الآمنة ونهب ثرواتها وافقارها بعد أن أصبح تغوله واستهتاره لايطاق. وليقل الاعداء عنا مايشاؤون وليصفونا "بالارهاب" كما يحلو لهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق