جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حميد مجيد موسى : “الشيوعي الذي جلس مع بريمر”.

بين موقفين متباعدين من رفاقه بالحزب الشيوعي العراقي الذي بجلوه ونعوا رحيله:

"ببالغ الحزن والأسى

تنعى محلية الثورة للحزب الشيوعي العراقي
رحيل الرفيق المناضل
حميد مجيد موسى (أبو داود)
سكرتير الحزب الشيوعي العراقي الأسبق
الذي وافته المنية بعد مسيرة نضالية طويلة وحافلة بالعطاء.
لقد كان الراحل الكبير واحداً من أبرز قادة الحركة الوطنية والديمقراطية في العراق، وكرّس حياته دفاعاً عن قضايا الشعب وحقوقه، ثابتاً على مبادئه، مؤمناً بالدولة المدنية الديمقراطية، ومنحازاً دائماً إلى هموم الكادحين والمهمشين. تميز بمواقفه الوطنية الكبيرة، وبحكمته واتزانه وحرصه على وحدة الصف الوطني، فكان مثالاً للمناضل الصلب والقائد المسؤول الذي جمع بين الفكر والممارسة.
إن رحيله خسارة جسيمة للحزب وللقوى الوطنية والديمقراطية، ولجميع من عرفه رفيقاً وصديقاً وإنساناً نبيلاً. غير أن إرثه النضالي سيبقى حاضراً في وجدان رفاقه ومحبيه، وفي مسيرة الحزب الذي أفنى عمره في خدمته.
وإذ نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى رفاقه ومحبيه في عموم الوطن، فإننا نعاهد روحه الطاهرة على مواصلة الطريق الذي سار عليه، طريق الحرية والعدالة الاجتماعية والدفاع عن حقوق أبناء شعبنا.
لروحه الخلود
ولذكراه الطيبة البقاء الدائم في قلوبنا
محلية الثورة"

ومنتقديه من اليسار العراقي الذين وصفوه باقدح الاوصاف:لم يصل مجموع من نَعَى الخائنَ حميد مجيد موسى الذي فطس اليوم إلى 500 خائنٍ وجَحشِ بريمري ومرتزقٍ وانتهازيٍ ومنافقٍ. فلم يَنْعَهُ حتى غالبية جُحوش الدمج الميليشياوي البِريمري ذوي المرتبات المتعددة.

بل لم يَنْعَ الخائنَ الفطيسة حميد مجيد موسى غالبيةُ من صوّت لزمرة الحزب اللاشيوعي البِريمري في انتخابات حيتان وميليشيات منظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية، والبالغ مجموعهم 1700 صوتٍ فقط. فهذا هو مصير الخونة.. مزبلة التاريخ!!"

وعليه نضع من التاريخ الذي لايحابي احدا:

 كيف تعامل حميد مجيد موسى مع بول بريمر ومخططه؟

بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، كان حميد مجيد موسى الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي، واختار الحزب حينها خطًّا سياسيًا يمكن تلخيصه بـ “العمل من داخل العملية السياسية التي أنشأها الاحتلال” بدل مقاطعتها.

أهم ملامح هذا الموقف:

  • المشاركة في مجلس الحكم الانتقالي الذي شكّله بريمر، وهو مجلس عُدّ عند كثيرين أداة لإضفاء “شرعية محلية” على الاحتلال.

  • عدم القطيعة مع سلطة الاحتلال، بل التعامل معها باعتبارها “أمرًا واقعًا” يمكن التأثير عليه تدريجيًا.

  • تأييد مسار الانتخابات والدستور الذي صيغ تحت إشراف الاحتلال، رغم الانتقادات الواسعة لطابعه الطائفي والتقسيمي.

  • رفع شعار “الانتقال السلمي والديمقراطي” دون ربطه بإنهاء فوري للاحتلال.

خصوم هذا النهج يرون أن ذلك شكّل تكيّفًا مع مخطط بريمر الاستعماري (تفكيك الدولة، الخصخصة، المحاصصة الطائفية)، حتى وإن لم يكن دعمه صريحًا أو بنية خيانة.

ثانيًا: كيف ينظر إليه المناضلون في العراق؟

 عند شريحة واسعة من المناضلين اليساريين والوطنيين:

النظرة سلبية جدًا، وتقوم على النقاط التالية:

  • يُنظر إليه كـ رمز لانحراف الحزب الشيوعي عن خط المقاومة الوطنية.

  • يُحمَّل مسؤولية شرعنة الاحتلال سياسيًا باسم “الواقعية”.

  • يُتَّهم بتفكيك الإرث الثوري للحزب وتحويله إلى قوة إصلاحية داخل نظام طائفي تابع.

  • يُذكر اسمه غالبًا مقرونًا بعبارة: “الشيوعي الذي جلس مع بريمر”.

بالنسبة لهؤلاء، الخطأ لم يكن تكتيكيًا بل استراتيجيًا، لأنه مسّ مبدأ الاستقلال الوطني.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *