مجدداً، وللمرة العاشرة ربما في أقل من شهرين،يتوصل الرفيق محمد الوسكاري باستدعاء من طرف الشرطة القضائية
مجدداً، وللمرة العاشرة ربما في أقل من شهرين،يتوصل الرفيق محمد الوسكاري باستدعاء من طرف الشرطة القضائية
بلاغ
توصلت الجمعية من الرفيق سي محمد آيت الوسكاري عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخبر استدعائه من طرف شرطة قصبة تادلة للمرة العاشرة ترتب عنها متابعته قضائيا سبع مرات حول آرائه و تدويناته و تصريحاته المدلى بها و المتضمنة لتمسكه بحقه الدستوري في الشغل و تجدر الإشارة أن الرفيق الوسكاري و هو هو يدافع عن حقه الطبيعي خاض عدة أشكال نضالية حضارية و متمدنة أهمها عدة اعتصامات مطلبية آخرها اعتصام أمام بلدية قصبة تادلة مرفوق بإضراب عن الطعام لمدة 68 يوما من أجل مطلبه البسيط و المستحق في الشغل، و بالرغم من الوعود الجمة و المتكررة للمسؤولين بنية تشغيله فالواقع أكد أن سلوك المسؤولين مناقض تماما للوعود التي تعهدوا بها له العديد من المرات و دون أي نتيجة تذكر و ذلك بسبب تمسكه بكرامته و بأفكاره و مواقفه التي لا تروق للمسؤولين في محاولة لإركاعه و تدجينه بواسطة القمع الاقتصادي و بالتهديد و الوعيد عبر الاستماع إليه من طرف الشرطة بشكل متكرر و زائد عن اللزوم، ليضل رافضا للإكراميات و الصدقة و القفف المهينة والمذلة و هو ماعبر عنه في آخر تصريح إعلامي لقي تجاوبا واسعا على المستوى المحلي و الوطني و الدولي، نتج عنه استدعاؤه مرة أخرى من طرف شرطة قصبة تادلة.
إن التضييق على الرأي و محاولة مصادرته كما هو الحال بالنسبة للاستمرار في الحرمان من الحق في الشغل بقصد و نية وإصرار كنوع من أنواع الإرهاب الفكري و الاقتصادي مناقض تماما لكل القيم الديمقراطية و الانسانية مما يشكل انتهاكا و خرقا فاضحا.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق