جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

التنسيقية الوطنية لليسار الجديد المتجددتدعو لندوة صحفية والمكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد يعلن التيار خارج الحزب و لاتربطه أي صلة بمؤسساته.

 دعوة التنسيقية الوطنية لليسار الجديد المتجدد إلى ندوة صحافية الاثنين 23 مارس 2026 بـدار المحامي الرباط

تتشرف التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد، من داخل الحزب الاشتراكي الموحد، بدعوة ممثلات وممثلي وسائل الإعلام الوطنية، وكافة المناضلات والمناضلين، وعموم المهتمات والمهتمين، إلى حضور ندوة صحافية لتقديم أرضيته الفكرية والسياسية والتنظيمية الموسومة بـ:

“أرضية اليسار الجديد المتجدد”
وذلك تحت شعار: “رؤية استراتيجية يسارية لحزب المستقبل ولمغرب الغد”

وستنظم هذه الندوة الصحافية يوم:بـ قاعة دار المحامي، زنقة أفغانستان، حي المحيط، الرباط على الساعة الحادية عشرة صباحا
وتتضمن هذه الأرضية، طبقا لقوانين الحزب، خمسة محاور أساسية تهم:
التوجهات الاستراتيجية الكبرى، والوضع السياسي القائم بالمغرب، والبرنامج الحزبي المطلوب، والتحالفات، والتنظيم والأداة التنظيمية، إضافة إلى محورين مركزيين يتعلقان بـ الهوية والمسألة الثقافية، والمسألة الدينية والعلمانية.

وانطلاقا من إيمانها بأن الشأن الحزبي شأن عام يهم المجتمع، فإن التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد تتوجه إلى مختلف المنابر الإعلامية الوطنية لحضور هذا اللقاء التواصلي المفتوح للعموم، ومواكبته وتغطيته إعلاميا.

عن التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد
من داخل الحزب الاشتراكي الموحد
18 مارس 2026



23 مارس يعود بظلاله الثقيلة واليسار الجديد يستحضر ذاكرة المواجهة في قلب لحظة سياسية متوترة

أنتلجنسيا:أبو جاسر

يُفتح تاريخ 23 مارس مجددًا على وقع دلالاته السياسية الحارقة، مع إعلان التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد داخل الحزب الاشتراكي الموحد، عن تنظيم ندوة صحافية لتقديم أرضيته الفكرية والسياسية.

في خطوة، لا يمكن فصلها عن الإرث النضالي الراديكالي، الذي طبع هذا التاريخ في الذاكرة السياسية المغربية، حين ارتبط باسم حركة 23 مارس، إحدى أبرز تعبيرات اليسار الجذري الذي رفع في سبعينيات القرن الماضي، شعارات التغيير الجذري وتبنى أطروحات اشتراكية، وصلت حد المطالبة بإسقاط الملكية، قبل أن يُواجه بقمع شديد ومحاكمات طالت مناضليه.

البلاغ الصادر عن التنسيقية يعلن عن تقديم “أرضية اليسار الجديد المتجدد” يوم 23 مارس 2026 بالعاصمة الرباط، تحت شعار يحمل طموح إعادة بناء مشروع يساري للمستقبل، غير أن اختيار هذا التاريخ بالذات يفتح الباب أمام قراءة سياسية تتجاوز مجرد موعد تنظيمي، ليحمل في طياته رسائل رمزية تعيد استحضار مرحلة كانت فيها المواجهة بين الدولة واليسار الراديكالي في أوجها.

الأرضية، المرتقب عرضها تتوزع على محاور استراتيجية تشمل تقييم الوضع السياسي القائم، وصياغة برنامج حزبي بديل، وإعادة التفكير في التحالفات وآليات التنظيم، إلى جانب قضايا الهوية والمسألة الثقافية والدينية والعلمانية، في محاولة واضحة لإعادة تموقع داخل مشهد سياسي يعرف تحولات عميقة.

غير أن هذا الطرح، رغم طابعه الفكري، لا ينفصل عن سؤال أكبر يتعلق بمدى قدرة اليسار المغربي اليوم على استعادة وهجه التاريخي في ظل تراجع تأثيره الانتخابي والشعبي.

تحليليًا، يبدو أن هذا الإعلان يعكس رغبة داخل بعض مكونات اليسار في كسر حالة الجمود وإعادة طرح أسئلة كبرى حول طبيعة النظام السياسي والاختيارات الاقتصادية والاجتماعية، ولو بلغة أقل صدامية من الماضي. لكن استدعاء رمزية 23 مارس يظل مشحونًا بدلالات قوية، خاصة في سياق تاريخي شهد صراعًا مفتوحًا بين الدولة وتنظيمات يسارية راديكالية، انتهى بتفكيكها وإدماج جزء من مكوناتها لاحقًا في العمل السياسي المؤسساتي.

في العمق، لا يتعلق الأمر فقط بندوة صحافية أو وثيقة سياسية، بل بمحاولة لإعادة إحياء نقاش قديم بصيغة جديدة:هل يمكن لليسار أن يعود كقوة اقتراحية مؤثرة، أم أن السياق تغير بشكل يجعل من تلك الرهانات مجرد صدى لمرحلة مضت؟

وبين ذاكرة القمع وأحلام التغيير، يتحول 23 مارس مرة أخرى إلى لحظة سياسية مكثفة، تختزل توتر العلاقة بين التاريخ والراهن، وبين الراديكالية والواقعية داخل المشهد الحزبي المغربي.



 الحزب الاشتراكي الموحد

المكتب السياسي
الدار البيضاء
بلاغ توضيحي
تلقى المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، باستغراب شديد البلاغ الذي أصدرته ما تسمي نفسها ب "التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد" والذي تعلن فيه عن عقد ندوة صحافية يوم الإثنين 23 مارس 2026
وفي هذا الإطار يوضح المكتب السياسي، للرأي العام الوطني ومن خلاله لكافة المنابر الإعلامية أن ما يسمى ب "تيار اليسار الجديد المتجدد"يفتقد إلى الشرعية القانونية والتنظيمية طبقا لأنظمة الحزب وقرارات مؤسساته وعلى رأسها لجنة التحكيم والمجلس الوطني.
وبناء عليه، فان الدعوة إلى عقد الندوة الصحفية -وكل ما يتعلق بها- تعتبر خرقا واضحا لأنظمة الحزب وقوانينه وقرارات مؤسساته. وبالنتيجة فما يسمى تيارا لاعلاقة له بالحزب و لاتربطه أي صلة بمؤسساته.
وإذ نوضح هذه المعطيات فإن الحزب غير مسؤول عن هذه الندوة ولا عن ما سيصدر عنها، وأنه لن يتردد في تطبيق القانون وتحريك مسطرة تطبيق الجزاء التنظيمي عن كل خرق لأنظمة الحزب وقوانينه.
المكتب السياسي
الحزب الاشتراكي الموحد
الدار البيضاء 21 مارس 2026



هذا أحدث مقال.
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *