حتى لا ننسى ....
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع قصبة تادلة AMDH Kasba Tadla
حتى لا ننسى
حتى لا ننسى و لن ننسى المؤامرة الكيدية المدبرة بنية و سبق إصرار و ترصد ضد الرفيق محمد الوسكاري عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان و المعطل النشيط في حركة المعطلين بقصبة تادلة و المتمسك بحقه في الشغل و الكرامة و الذي لا يتوانى و لا يدخر جهدا في التعبير عن مطلبه المشروع بكل الوسائل المشروعة المتاحة ،رافضا الصدقة و الإكراميات الحاطة من كرامته كإنسان.
إن استفزازه و التهجم عليه من طرف عون مؤمور أمام باشوية قصبة تادلة و الاعتداء عليه و هو يمارس حقه في الاحتجاج بشكل حضاري و متمدن على عدم الاستجابة لمطالبه المعقولة ، ما هو الا فخ للايقاع به كصوت حر و ديمقراطي ضد كل أشكال التبخيس و القهر و التدجين التي تطال المعطلين بمدينة قصبة تادلة عموما و حركتهم المطالبة بالشغل .
ونحن نعي تمام الوعي أن رفضه لتلك القفة المعلومة و ما خلفته من ردود أفعال إعلامية و سياسية واسعة في الداخل و الخارج و التي شكلت مهزلة كان و لابد لأعداء حقوق الانسان و الديموقراطية ان يرتبوا له فخا كجري عادتهم لالحاقه بالمعطل بالابراهيمي عمر بتلك الطريقة و الفخ أو بغيره من الفخاخ باعتباره مطلوبا لتأديب لما صدر عنه من مواقف احتجاجية و رفضه الاوامر بالابتعاد عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و لا طالما أن الرفيق الوسكاري كان يعبر عن استعداده الكامل لتقديم ضريبة النضال لدرجة القول "الشغل و الكرامة او الاستشهاد" .
إن النضال من أجل الحقوق الأساسية للانسان تتطلب التضامن و تستدعي الاستنكار و الإدانة ، فكل التضامن مع المعطلين محمد الوسكاري و الابراهيمي عمر ضحايا التآمر ، و نهنئ الرفيق عماد الحضري على استعادته لحريته بعد قضاءه لعقوبة حبسية بسبب التعبير عن الرأي الحر ،فالحرية كل الحرية لجميع المعتقلين السياسيين في المغرب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق