جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

اعتصام بالرشيدية للمطالبة بكشف حقيقة مقتل طفل راع/ملفات تادلة

 اعتصام بالرشيدية للمطالبة بكشف حقيقة مقتل طفل راع

-عمر طويل -

خاضت أسرة الطفل الراعي الراحل محمد بويسلخن، بدعم من لجنة الحقيقة والمساءلة، اعتصاما أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية، للمطالبة بكشف ملابسات مقتله الذي يعود إلى 16 ماي 2025، وترتيب المسؤوليات القانونية في القضية.

ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي، الذي امتد لعدة أيام نهاية مارس الجاري، في ظل مطالب متصاعدة بفتح تحقيق جدي ومستقل، بعد تشكيك الأسرة واللجنة في الرواية التي قدمت الحادث في سياق انتحار، مؤكدين وجود معطيات تستدعي إعادة النظر في الملف.

وأوضحت لجنة الحقيقة والمساءلة أن الاعتصام يهدف إلى إعادة القضية إلى واجهة الاهتمام العام، وضمان عدم إفلات أي طرف من المساءلة، مع التشديد على ضرورة احترام الحق في العدالة والمساواة أمام القانون.

وفي المقابل، تحدثت اللجنة عن تسجيل ما وصفته بتضييق وتحرش بالمعتصمين خلال إحدى فترات الاعتصام، محملة باشا المدينة مسؤولية ذلك، وداعية إلى اعتماد مقاربة تحترم الحق في الاحتجاج السلمي. كما نوهت بتعامل باقي المتدخلين، الذي اتسم، حسب تعبيرها، بالحكمة والمسؤولية.

وأكدت أسرة الضحية تمسكها بمواصلة خطواتها النضالية إلى حين الكشف الكامل عن الحقيقة، مطالبة بإنصاف ابنها وضمان محاسبة جميع المتورطين، في قضية لا تزال تثير تفاعلا حقوقيا متزايدا.

خاضت أسرة الطفل الراعي الراحل محمد بويسلخن، بدعم من لجنة الحقيقة والمساءلة، اعتصاما أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية، للمطالبة بكشف ملابسات مقتله الذي يعود إلى 16 ماي 2025، وترتيب المسؤوليات القانونية في القضية.

ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي، الذي امتد لعدة أيام نهاية مارس الجاري، في ظل مطالب متصاعدة بفتح تحقيق جدي ومستقل، بعد تشكيك الأسرة واللجنة في الرواية التي قدمت الحادث في سياق انتحار، مؤكدين وجود معطيات تستدعي إعادة النظر في الملف.

وأوضحت لجنة الحقيقة والمساءلة أن الاعتصام يهدف إلى إعادة القضية إلى واجهة الاهتمام العام، وضمان عدم إفلات أي طرف من المساءلة، مع التشديد على ضرورة احترام الحق في العدالة والمساواة أمام القانون.

وفي المقابل، تحدثت اللجنة عن تسجيل ما وصفته بتضييق وتحرش بالمعتصمين خلال إحدى فترات الاعتصام، محملة باشا المدينة مسؤولية ذلك، وداعية إلى اعتماد مقاربة تحترم الحق في الاحتجاج السلمي. كما نوهت بتعامل باقي المتدخلين، الذي اتسم، حسب تعبيرها، بالحكمة والمسؤولية.

وأكدت أسرة الضحية تمسكها بمواصلة خطواتها النضالية إلى حين الكشف الكامل عن الحقيقة، مطالبة بإنصاف ابنها وضمان محاسبة جميع المتورطين، في قضية لا تزال تثير تفاعلا حقوقيا متزايدا.

عن موقع ملفات تادلة


لجنة الحقيقة والمساءلة في مق--ت-ـ-ل الطفل الراعي محمد بويسلخن تدين التحرش والتضييق على حقها في الاحتجاج بالراشيدية وتؤكد بأنها تباشر بالموازاة مع ذلك إجراءات قانونية مهمة لكشف الحقيقة دون أن تسجل أي مبادرة من أي طرف آخر في هذا الصدد ... أخبار الريش والنواحي
بيان إستنكاري
تُعلن لجنة الحقيقة والمساءلة أن عائلة الفقيد محمد بويسلخن، الطفل الراعي الذي قُتل بـ أغبالو إقليم ميدلت بتاريخ 16/05/2025، تُنفّذ اعتصامًا سلميًا أيام 26 و27 و28 مارس 2026 أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية. وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية المشروعة للمطالبة بالحقيقة والعدالة، وإعادة هذه القضية إلى واجهة الاهتمام العام، صونًا للحق في العدالة.
وتؤكد اللجنة حضورها الميداني الكامل ودعمها المطلق للأسرة، مُجدِّدةً التزامها الثابت بأنها لن تساوم أو تتخلى عن هذه القضية إلى حين تحقيق العدالة كاملة، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في هذه الجريمة الشنعاء.
غير أن ما رافق هذا الشكل النضالي السلمي من تدخل غير مسؤول لأحد رجال السلطة، ومحاولته نسف الاعتصام وجرّ المعتصمين إلى العنف، يُعد سلوكًا مرفوضًا ومجانبًا لضوابط تدبير الشأن العام المحلي، ولا ينسجم مع أخلاقيات المرفق العمومي. كما يُفهم من هذا السلوك سعيٌ إلى ترهيب الأسرة والمساندين والتغطية على مسؤوليات قائمة بدل حماية الحق في الاحتجاج السلمي، وعليه تُعلن لجنة الحقيقة والمساءلة ما يلي:
1-- إدانتنا لكل أشكال التضييق على المعتصمين أو التحرش بهم واستعراض عنجهية التسلط المتخلف أمام مواطنين يحتجون بطريقة حضارية سلمية من طرف باشا الراشيدية مستفيدا من حالة الوضع المتردي للمجتمع المدني والجمعيات الحقوقية بالمدينة.
2-‐استمرار لجنة الحقيقة والمساءلة في إبداع وتطوير أشكالها الاحتجاجية حتى تقديم الجناة للعدالة، مشيدة بصمود عائلة الطفل الراعي محمد بويسلخن التي فوتت على أعداء حقوق الإنسان كل محاولات التلاعب بالملف والتمعش به.
3~ نرفض كل أساليب العنف والشطط في استعمال السلطة، ونؤكد ضرورة اعتماد مقاربات أكثر رزانة وحكامة من طرف باشا المدينة في تدبير الاحتجاجات مشيدة بدور كل المتدخلين الآخرين من دون استثناء وحكمة تدخلهم.
4~ تشبثنا بخيار النضال الحقوقي الميداني الجماهيري الديمقراطي باعتباره الخيار الأفيد في نسج علاقات الثقة مع الأسرة وساكنة أغبالو التي سندت معركتنا في البحث عن معطيات الواقعة الجرمية لتنوير القضاء، مع استمرار مطالبتنا بضرورة حماية كل الشهود.
وختاما تؤكد لجنة الحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن شكرها لكل الشهود الذين أفادوا في نقل الملف خطوات مهمة للأمام، مؤكدة بأنها تواصل العمل المثابر قانونيا مع محامي اللجنة الذي اختار عدم الكشف عن هويته حتى ينال الجاني/الجناة جزاءهم .
عاشت لجنة الحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن شوكة في حلق أعداء حقوق الإنسان.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *