جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أَيْنَ زَرَعْتُمْ كَبِدِي ... !!؟؟ إلى أم ، وأب المختطف : الحسين المانوزي /حكيمة الشاوي

 أَيْنَ زَرَعْتُمْ كَبِدِي ... !!؟؟

إلى أم ، وأب المختطف : الحسين المانوزي
" حَيٌّ أراهُ ، مَيِّتٌ أراهُ .."
طًال العذابُ .. أيها الغيابُ ..
لم يعد يهابُ ، هذا الابُ
أن ينتصبَ الموتُ
أو الرفاتُ
أو تزغردَ الحياةُ ..
" حَيٌّ أراهُ ، مَيِّتٌ أَرَاهُ .."
اِنْتَفِظْ أيها الجوابُ ..
وانْقَشِعْ أيها الضبابُ ..
***
في الذكرى الأربعين ..
يحضرُ "الحسين"
لِيُكَرِّمَ أُمَّهُ ، وأَباهُ ..
وتزحفُ السنين ..
لتخاطب الدمعَ اليتيم ..
" حَيٌّ أراهُ ، مَيِّتٌ أراهُ .."
فهل نَتْبَعْ خُطاهُ ؟
***
أيتها الذاكرةُ الجريحةُ
أربعون عاما
وأنت تحملين ، رعبَ السؤال ..
وجمرَ العصيان ..
ورصاصَ ستةِ رجال ..
وثلاثةِ أجيال ..
أربعون عاما
وجمرُ القلب
يزيدك اشتعالا ..
ورصاصُ السؤال ..
في كل ذكرى
يمزق الجسدَ :
أين خبئتم كبدي ؟
أين زرعتم وردي ؟
"حيٌّ أراهُ ، ميتٌ أراهُ ..
***
أيها الموت ، تَمَهَّلْ ..
ولا تحزنْ ..
مازالت في القلبِ
جذوة الجمرِ
مشتعلةٌ طول العمرِ
وسؤال دفين ..
بين المد والجزرِ
وحقيقةٌ ، هناك في الأفقِ
تشرقُ ، وتحرقُ ،
شهودَ العِيَان ..
***
هذا الشهيدُ ، يعودُ
من رحلة الأنين ..
بعد الكهولةِ ، والشيخوخةِ
وشبابِ الجمرِ ،
يعانق العشرين ..
ويُكَرِّمُ أمَّهُ ، وأباهُ
لم يعدْ يهابُ
أن ينتصبَ الجوابُ
***
ستنفجر العلبة السوداءُ
أيها العذابُ
ويأتي الغيابُ
يوم تشرقُ شمس هذا الشعبِ
من القلبِ
ولا تغربُ
"حيُّ تراهُ ، ميت تراهُ .. "
وينتفض الجوابُ
يومها ، سيرى الشهيدُ ، أباهُ ..
حكيمة الشاوي



هناك تعليق واحد:

  1. 16‏/04‏/2014
    Né en 1913, le militant Hadj Ali El Manouzi est décédé le 26 février 2014. Engagé très jeune dans le mouvement de la résistance pour l'indépendance du Maroc, il a continué le combat pour un Etat de droit. Il a été emprisonné en 1954, 1970 et 1973 pour plusieurs années. Malgré son âge avancé et son état de santé, il s'est singularisé par un engagement sans concessions pour la vérité et la justice, notamment pour exiger la vérité sur le sort de son fils aîné Houcine EL MANOUZI, enlevé le29 octobre 1972 à Tunis, transferé au Maroc dans le coffre d'une voiture diplomatique et depuis détenu dans un lieu tenu secret par les autorités marocaine 16/04/2014

    وُلد المناضل الحاج علي المنوزي سنة 1913، وتوفي في 26 فبراير 2014. انخرط منذ شبابه المبكر في حركة المقاومة من أجل استقلال المغرب، وواصل نضاله من أجل قيام دولة الحق والقانون. وقد سُجن في سنوات 1954 و1970 و1973 لعدة سنوات.

    ورغم تقدمه في السن ووضعه الصحي، تميز بموقف نضالي صلب لا يقبل المساومة دفاعًا عن الحقيقة والعدالة، خاصة في مطالبته بكشف الحقيقة حول مصير ابنه الأكبر حسين المنوزي، الذي اختُطف يوم 29 أكتوبر 1972 في تونس، ونُقل إلى المغرب داخل صندوق سيارة دبلوماسية، ولا يزال منذ ذلك الحين محتجزًا في مكان سري لدى السلطات المغربية. https://www.youtube.com/watch?v=koGUjwVVim4

    ردحذف

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *