حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي-الكتابة الوطنية/بيان للراي العام الوطني والدولي
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
الكتابة الوطنية
بيان للراي العام الوطني والدولي
حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي
الكتابة الوطنية 2026 / 2 / 28
بيان للرأي العام الوطني و الدولي
لإدانة العدوان الفاشي على االسيادة الوطنية لدولة بلاد فارس
و للتنديد الصارخ بالعدوان الحاقد على السيادة الشعبية للشعب الإيراني
إن حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي و هو يعلم يقينا حجم و طبيعة و الصراع المتشابك و تعقيدات المرحلة بين قوى التحرر العالمية و قوى النظام الرأسمالي الفاشي المتعطش إلى مزيد من سفك الدماء و التقسيم الترابي و البلقنة على مدمك الهوية و العرق و اللغة و المذهب و من عدوان سافر على سيادة الدول و الشعوب فإنه:
- يدين بأشد عبارات الإدانة ، العدوان الفاشي على بلاد فارس
و شعبها عريق الحضارة و التاريخ و يندد بصوت صارخ بالإنتهاكات الهمجية المتكررة على السيادة الوطنية للدولة الإيرانية ، في محاولات خرقاء لإسقاط شرعية سيادتها الوطنية ، و مشروعية السلطة الشعبية للمجتمع الفارسي .
إن العدوان الفاشي الصهيوأمكريكي على دولة إيران و شعبها ، كسلسلة حلقات مدروسة و معدة سلفا منذ زمان ، كان و لازال يهدف بالقلم و النار ، أولا إلى تحطيم هيبة السيادة الوطنية لدول و شعوب المنطقة العربية و بلاد فارس . ثانيا - تفتيت كيانات دول المنطقة الموحدة بحكم التاريخ و الحضارة. بصرف النظر عن طبيعة أنظمتها و توجهها الأيديولوجي و السياسي . ثالثا - الطموح الأمريكي الجامح إلى التحكم المطلق في مضيق " هرمز" و" باب المندب " كأولوية إستراتيجية صهيوأمريكية. مما يعني التحكم في شريان الملاحة العالمية و التجارة البحرية الدولية. رابعا - عرقلة إكتمال و تنفيذ البرنامج النووي الإيراني المتساوق مع أهداف و طموحات الصين الإقتصادية و التجارية( خط الحرير ) ، و طموحات روسيا التجارية و العسكرية. و المتعارض مع أهداف و توجهات سياسات الإدارة الأمريكية في المنطقة. خامسا- أن أي سقوط سياسي للدولة الإيرانية، هو بالنتيجة سقوط سياسي لكافة الدول بالمنطقة العربية.
و إرباك سياسي للمنتظم الدولي و هيئاته الحقوقية و القانونية و المؤسساتية، و تمهيد مدروس لتنصيب الوافدين الجدد على رأس هرم سلطة سياسية ضعيفة و مرتهنة لتوجهات الإدارة الأمريكية و حلفائها.
- أخيرا نجدد الدعوة إلى كافة قوى التحرر الوطنية و العالمية إلى النضال المستميت حول القضايا العادلة للدول و الشعوب، و إحترام سيادتها و أمنها و إستقرارها.
- نعتبر أن الفتوى العجيبة لبعض القوى التقدمية حول دور الشعب الإيراني في الديمقراطية في ظل القصف العسكري المباشر و الإعتداءات المتكررة الصهيوأمريكية، ما هو إلا لغو غامض السريرة، و تذاكي زائد عن اللزوم، فاقد للطعم و اللون ...
المجد و الخلود لشهداء الأوطان و الحضارة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق