جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

في يوم الأرض: منظمة مساواة تدعو إلى إسناد المرأة الفلسطينية والوقوف ضدّ الحروب العدوانية

 في يوم الأرض:

منظمة مساواة تدعو إلى إسناد المرأة الفلسطينية
والوقوف ضدّ الحروب العدوانية
تُحيي منظّمة مساواة، يوم 30 مارس 2026، جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطينيّ ومع كافّة حرائر العالم وأحراره، يوم الأرض تخليدا للملحمة التي سطّرها الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الشتات قبل خمسين سنة في مواجهة المحتلّ الصهيونيّ ومحاولاته المستمرّة لافتكاك الأراضي من أصحابها وضمّها فتحوّلت تلك الملحمة، التي خلّفت شهداء وجرحى كثيرين، إلى ذكرى سنويّة ترمز إلى التمسّك بالأرض والتصميم على تحريرها وطرد المحتل الغاصب. وقد كان للنساء الفلسطينيات دور بارز فيها بما يؤكّد أنّهنّ شريكات في المقاومة، مربّيات الأجيال على عشق الأرض والوطن والتمسّك بحقّ العودة، حاميات التراث والتاريخ.
لقد شاركت النساء الفلسطينيّات في الاحتجاجات والمظاهرات والأعمال الفدائيّة وواجهن العدوّ في كامل مراحل التصدّي والمقاومة، وقدّمن أسيرات شهيرات (ليلى خالد، خالدة الجرار...) وشهيدات خالدات (دلال المغربي، شادية أبو غزالة...). كما كنّ درعا لحماية المقاومين في غزّة والضفّة بإيوائهم وتدبير عمليات تحرّكهم خاصة أيام الحصار، وكنّ أيضا عنوان الصمود والثبات بتحمّلهن مسؤولية إعالة الأسر وتدبير أسباب العيش في ظلّّ التحديات الصعبة، ومازلن إلى اليوم صامدات في الضفة وخاصة في غزة رغم تجرعّهن ويلات الحروب التي صنعها الثنائي المتوحّش - الإمبرياليّة الأمريكية والكيان الصهيونيّ المجرم - يصارعن البؤس والحرمان والحَرّ والقرّ والعراء ليلا نهارا ويواجهن القنابل من البرّ والبحر والجوّ ويتصدّرن مع أطفالهنّ قائمات الشهداء.
إنّ إحياء يوم الأرض يتزامن هذه السنة مع استمرار حرب الإبادة في غزّة والضفّة والعدوان على لبنان كما يتزامن مع الحرب التي يشنّها الحلف الصهيو-أمريكي على إيران والتي كانت العشرات من فتيات المدارس من أولى ضحاياها. وهو ما يحتّم على كافّة حرائر تونس وحرائر المنطقة والعالم ألّا يتوقّفن عن مساندة الشعب الفلسطيني وعن التصدّي للحروب الهمجيّة التي يشنّها الكيان الصهيونيّ وداعمه الامبرياليّ الأمريكيّ على شعوب المنطقة، بتواطؤ من أنظمة العمالة والخيانة العربيّة والإسلاميّة ودعم من القوى الامبرياليّة العالميّة وفي ظلّ صمت المنظّمات والهيئات الدوليّة، وما تمثّله من خطر متزايد على السلم العالميّ. إنّ النساء والأطفال وكبار السنّ هنّ الضحيّة الأساسيّة للحروب التي يشعلها ممثّلو رأس المال الماليّ ولوبيات السلاح وشركات الطاقة وأوليغارشيا التكنولوجيا.
إنّ حرائر تونس اللواتي يواجهن بدورهنّ الاستبداد والاستغلال الفاحش والفقر والبؤس والإقصاء في ظلّ الحكم الشعبويّ الجائر الذي لا يتوقّف عن ضرب مكتسباتهنّ مطالَبات بالربط بين نضالهن من أجل حقوقهنّ الأساسيّة في بلادهنّ وبين إسناد نساء فلسطين في نضالهنّ مع شعبهنّ من أجل تحرير وطنهنّ بالكامل وبشكل مباشر من أجل وقف حرب الإبادة فعليّا ورفع الحصار والتصدّي للمخطط الصهيو-أمريكي الرامي إلى فرض الانتداب على غزّة وإلى إلحاق الضفّة بالكيان وتدمير المعالم الثقافية والدينية في القدس وتغيير هويّتها. وما من شكّ في أنّ التصدّي للتطبيع مع الكيان الصهيوني والمطالبة بتجريمه يمثّل أحد دعائم الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني. كما أنّهن مطالبات بالوقوف إلى جانب نساء لبنان وإيران وشعبيهما الأبيين في مواجهة العدوان الصهيو-أمريكي.
- عاشت فلسطين
- عاش نضال المرأة الفلسطينيّة من أجل العزّة والكرامة والتحرّر
عن منظمة مساواة
المكتب الوطني
تونس، في 30 مارس 2026







هذا أحدث مقال.
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *