خاطرة إلى أرواح شهداء الكلمة الحرة و نقل الحقيقة فاطمة فتوني و محمد فتوني و علي شعيب
خاطرة إلى أرواح شهداء الكلمة الحرة و نقل الحقيقة فاطمة فتوني و محمد فتوني و علي شعيب و من خلالهم كل الصحفيين الذين طالتهم يد إجرام ال-ك-يان ال.ف.ا.ش.ستي :
يا قاتلَ الكلمة هل في الصمتِ مُدَّخَرُ
أم في الرصاصِ خلاصٌ حين يُستَعَرُ
قتلتَ اصواتًا، فصوتُ الحقِّ مُنتَشِرٌ
كالفجرِ، لا ليلَ يُغريهِ ولا خَطَرُ
ما كانوا ناقلي خبرٍ، بل ضميرُ م+قاومة
يمشي، وفي خطوهِ التاريخُ والعبر
فلم تُصِبْ اجسادًا، بل حقيقة في فِكَرٍ
تُحيي العقولَ، وفي أصدائِها سير و عبر
يا من تُساومُ ذاكرةً الأوطان ، عبثاً تكتمُها ،
لن تستطيع وفي عينيكَ ستنفجرُ
إنَّ الحقيقةَ لا تُشترى ولا تُمحى
وكلُّ تزييفِ زورٍ فوقَهُ كَدَرُ
والقانون إن غابَ فالعدلُ له مُرتقَبٌ،
في كلِّ شعبٍ له في الحقِّ طموح مُدَّخَرُ
هذا دمُ الأحرار في أوراقِنا عَلَمٌ ،
وفي الحناجرِ نشيدٌ ليس يُحتَضَرُ
نرفضُ قتلَ الكلمةِ الغرّاءِ ما بقيتْ،
في الصدرِ أنفاسُ صدقٍ حولَها سُوَرُ
لا صلحَ مع ظالمٍ مجرم، لا بيعَ للدمِ،
لا
ت.ط-بيعَ زيفٍ، فجرحُ الحقِّ يَستَعِرُ
نمضي، وفي يدِنا نورٌ نُلامسهُ ،
والأرضُ تعرفُ من للتحرر وللحقِّ يَنتَصِرُ...!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق