جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الحزب الشيوعي السوري الموحد: نتضامن مع "الشيوعي الأردني" ونطالب بإطلاق سراح الرفيقين عواد وزين الدين

 الحزب الشيوعي السوري الموحد:

نتضامن مع "الشيوعي الأردني"
ونطالب بإطلاق سراح الرفيقين عواد وزين الدين

لا اعرف على اي اساس تم اعتقال بعضا من كوادر الحزب الشيوعي الاردني قبل يومين.
ما انا متأكد منه و استطيع ان اراهن عليه ان المعتقلين الذين لا اعرف منهم احدا و لم التق بهم بحياتي انهم لم يسرقوا فلسا من المال العام. و انهم اصحاب موقف يحترم بخصوص دفاعهم عن حقوق المواطنين الاساسية في العيش الكريم.
الهجوم الذي يتعرضون له و السخافة التي يتحف بها بعض المهابيل الحزب ممن يتوهمون انهم وطنيون اردنيون جزء من حالة التشويش و عدم الفهم و القصف العشوائي بالتهم و تحويل الانظار عن القضايا الاساسية.
عندي ملاحظات كثيرة على عموم الاحزاب الاردنية لكني اعرف ان احزاب المعارضة بالذات تتعرض لتشويه و تهميش مقصودين. و لا يعفيها ذلك ايضا من واجباتها في اجراء مراجعات نقدية بشكل عام. و انا بدوري لا اقصر اصلا في نقدها.
الهجوم الذي تعرض له الحزب كان سببه هفوة في البيان حينما استخدم كلمة " اختطاف " بدلا من اعتقال و التي قام بتصحيحها لاحقا.
التهكم على الحزب و التحريض عليه من في اعقاب اعتقال ثلاث من كوادره كان في حقيقته و جوهره يعبر عن حالة توتر اقليمي و طائفي لمجرد ان المعتقلين من اصول فلسطينية و لهم موقف مناهض للحرب على ايران.
الحزب الشيوعي الاردني حزب عريق برغم ما اصابه من وهن ، و قدم مناضلين وطنيين تحملوا كلف مواقفهم و افكارهم بكل نبل و لم نسمع عن احد منهم قد تاجر بمظلوميته و هم ابعد عن الانتهازية التي اتحفنا بها البرتقاليون الذين صاروا اعيانا و وزراء و قشروا جلدهم و لم يقدموا شيئا للناس.
دعك من سماجة فكرة ان الشيوعية فشلت في عقر دارها ؛ فليس لافكار ماركس دار اصلا. هذا اولا. و ثانيا ان التجربة فشلت لاسباب كثيرة منها انها حملت نفسها مسؤولية دعم شعوب غير منتجة و لا تستحق كل هذه التضحية.
في الاردن نجح الحزب في تثقيف اجيال و انقذها من انياب التخلف الطائفي و وفر لها تعليما جامعيا لم يكن بمقدور اهاليهم توفيره... و ان تساقط بعض هذه الاجيال لاحقا. و نجح الحزب في تأسيس النقابات و الاتحاد النسائي.
من هم على باب الله من وطنجية اخر زمن يتهمون الحزب و غيره من احزاب المعارضة بان توجهاتهم توطينية و يظنون ان كل منتسبيها " اردنيون من اصل فلسطيني " و للحقيقة ان نسبة كبيرة من الشيوعيين الاردنيين هم " اولاد عشاير " . و ايا كانت اصولهم فهم لم ينهبوا الاردن و لم يغرقوه بالمديونية و يرفضون الظلم الواقع على المواطنين.
فاخجلوا قليلا.
كتبها ادهم غرايبه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *