الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ – بيان تضامني مع الدكتور معطي منجب
الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ –
تُتابع الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (هِمَمْ) التضييق الممنهج الذي يتعرّض له الدكتور معطي منجب، حيث مُنع يوم الإثنين 30 مارس 2025 من مغادرة التراب الوطني، بشكل تعسفي ومخالف للقانون، رغم توفره على جميع الوثائق اللازمة، وذلك أثناء توجهه إلى مطار الرباط - سلا للسفر إلى فرنسا تلبية لدعوة من جامعة باريس 1 لتدريس مساق أكاديمي لمدة أسبوعين.
هذا القرار ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من الانتهاكات والمضايقات التي يتعرض لها معطي منجب منذ أكثر من 11 سنة، والتي شملت الاعتقال التعسفي، التشهير، المتابعة بتهم كيدية وملفقة، حجز بيته وسيارته وحسابه البنكي، حرمانه من عمله الجامعي، ومنعه المتكرر من السفر حتى لأغراض إنسانية وطبية، في انتهاك صارخ لأبسط حقوقه الأساسية التي يكفلها القانون والدستور.
وفي هذا السياق، وإزاء ما تمَّ تسجيله من خروقات جسيمة ومضايقات متواصلة، فإنَّ الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ - تعلن ما يلي:
إنَّ هذا الظلم الممنهج والمتواصل الممارس ضدّ معطي منجب ليس مجرّد هجوم على شخصه فقط، بل استهداف لكل صوت حرّ ومستقل، وهو ما يستدعي من جميع المدافعات والمدافعين عن الحقوق والحريات أن يرفعوا صوتهم عاليًا ضدّ هذه الممارسات التعسفية.
الدكتور المعطي منجب يمنع من السفر خارج المغرب ويعلن دخوله في إضراب عن الطعام.
مرة أخرى يتم المنع التعسفي للدكتور المعطي منجب من السفر إلى الخارج صباح اليوم الإثنين 30 مارس 2026 بمطار سلا، بعدما كان بصدد السفر إلى فرنسا بعدما تلقى دعوة من جامعة باريس الأولى لإلقاء محاضرات بها.
وقد حضر مجموعة من المناضلين والمناضلات لتوديعه ليفاجأوا بمنعه غير القانوني من السفر رغم استفادته من العفو الملكي منذ يوليوز 2024.
ويذكر أن الدكتور المعطي منجب ممنوع من السفر خارج المغرب منذ 6 سنوات في سياق التضييقات الممنهجة على حريته في التعبير.
وقد أعلن المؤرخ منجب عن دخوله في إضراب عن الطعام.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق