عائلة المعتقل محمد الوسكاري/ بيان للرأي العام محمد الوسكاري،يخوض إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءً من الساعة 12 ليلاً من يومه 29 أبريل
بيان للرأي العام
في اتصال هاتفي مع العائلة يومه 2026/04/29، يعلن المعتقل السياسي والناشط الحقوقي والمعطل، محمد الوسكاري، عن خوض إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءً من الساعة 12 ليلاً من يومه 29 أبريل 2026، من داخل السجن المحلي ببني ملال، وتتلخص أسباب هذه الخطوة الاحتجاجية فيما يلي:
أولاً: الاحتجاج على منعه من إرسال شكايتين كان قد أعدهما لتوجيههما إلى كل من السيد رئيس النيابة العامة بالرباط، والسيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال. ويأتي هذا المنع بسبب تشبثه بتذييل مراسلاته بصفته "معتقل سياسي"، حيث حاولت الإدارة مقايضة إرسال الشكايتين بحذف هذه الصفة، وهو ما رفضه واستنكره ، معتبراً هذا المنع مصادرة صارخة لحقه في التراسل ومحاولة لفرض وصاية على قناعاته وتكييف طبيعة اعتقاله.
ثانياً: المطالبة بفتح تحقيق في ملفات قضائية (موضوع الشكايتين)
* الطعن في محضر الشرطة: المطالبة بفتح تحقيق في "تزوير" محضر الضابطة القضائية بقصبة تادلة المحرر بتاريخ 05/03/2026، حيث تم إغفال التزامه الصمت، الأمر الذي كان سبباً في عدم توثيق جلسة الاستنطاق بالصورة والصوت كما حدث في ملفه السابق المتعلق بقضية "القفة" بتاريخ 2026/02/27، حيث وُثقت جلسة التحقيق حينها من بدايتها إلى نهايتها صورة وصوتا.
* ملف تعنيف زوجته: الاحتجاج على عدم تحريك الشكاية التي رفعتها زوجته ورفيقة دربه في النضال المعطلة "مريم العروصي"، والمتعلقة بالاعتداء الجسدي الذي تعرضت له أمام عينيه وهي حامل في شهرها السابع داخل المستشفى الجهوي ببني ملال من طرف عنصر شرطة، وذلك يوم 2026/10/07.
ثالثاً: الحرمان من حق من الحقوق السجنية:
يستنكر المعتقل محمد الوسكاري التمييز الذي يطاله في الحق في التواصل هاتفياً مع عائلته، حيث يُحرم من المساواة حتى مع سجناء الحق العام الذين يستفيدون من مكالمة مدتها 15 دقيقة كل ساعتين، بينما لا يُسمح له إلا بـ 10 دقائق لثلاثة أيام في الأسبوع فقط، هذا في حالة لم يصادف يوم الاتصال مناسبة أو عطلة ما.
موقف العائلة:
إننا، بصفتنا عائلة المعتقل محمد الوسكاري، نحمّل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن سلامته الجسدية وتدهور وضعه الصحي الذي قد ينتج عن هذا الإضراب. ونتمنى أن تجد مطالبه المشروعة واليسيرة آذاناً صاغية عاجلاً ليتراجع عن هذا التصعيد، وتفادياً لما لا يحمد عقباه لا قدر الله؛ فإبننا المعتقل، يكفيه سلب حريته الذي جاء نتيجة مطالبته بحقه المشروع في الشغل والعيش الكريم. وندعو كافة الهيئات الحقوقية والصحافة الحرة والمناضلين و المناضلات.... التضامن مع المناضل والناشط والحقوقي والمعتقل السياسي محمد الوسكاري ومعنا نحن عائلته في هذه المحنة، وشكرا للجميع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق