جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

في الذكرى "92" لولادة حزبنا الشيوعي في 31 آذار* الحزب الشيوعي العراقي القيادة المركزية

 في الذكرى "92" لولادة حزبنا الشيوعي في 31 آذار

تشرق شمس 31 آذار في كلِّ عام على جموعِ الشيوعيين العراقيين وأصدقائهم ومؤيديهم، يحدوهم الأمل جميعأً أنْ تثمرَ مسيرةُ الشعب العراقي ونضالاتُه التي لم تنقطع مذّاك التاريخ، بالنصر والتقدم والنهوض وتحقيق العدالة والمساواة لأبناء العراق دونما استثناء. وقد زخرت تلك المسيرة الطويلة بالتضحيات الجسام وعنفوان الثوار الأحرار.
وفي هذه المناسبة الخالدة ونفوسنا تهفو نحو الحرية، ونحو نهوض العراق وتحرره الناجز من تسلّط وهيمنة المحتلين، بيد أبنائه الأحرار، نستذكر رفاقنا المضحين في مواجهة الفاشية والتعسف والقمع الديكتاتوري، ونفخر بتضحياتهم الجسيمة. ولا يفوتنا أن نقف بحزم ضد الاستعمار والإمبريالية وعدوانها الغاشم على بلدنا الحبيب، وضد شعوب المنطقة التي تدافع عن حريتها واستقلالها وسيادتها الوطنية. ونصطف معها جنباً إلى جنب في هذا النضال البطولي، الذي نشهده اليوم في فلسطين ولبنان وإيران واليمن ونعتز بشجاعة قواها المقاومة.
كذلك نرفع صوتنا قوياً ومتحدياً قوى العدوان الأمريكي الصهيوني، وندين بلا تردد أمريكا وكيان العدو الصهيوني والرجعية الخليجية صنّاع الحروب والقلاقل في منطقتنا، واستهتارهم بحياة شعوب المنطقة واستقرارها، وهي تشن عدوانها على الشعب الفلسطيني وأيران وجنوب لبنان واليمن، بغية فرض الاستسلام والهيمنة على إيران كهدف أول، وعلى المقاومة في جنوب لبنان وعلى اليمن. فيما توعد وقائع الحرب وتنبئ بنصر الشعب الايراني وقوى المقاومة في منطقتنا، على العدوان الصهيو أمريكي.
ونندد بصوت عالٍ، بصمت الحكومة وصوتها الضعيف الخانع أزاء العدوان الذي تشنه أمريكا وربيبتها، وهي تقوم بقصف مواقع ومعسكرات جيشنا العراقي، ومواقع الحشد الشعبي الذي طالما تحدث العدو الأمريكي بحقد وعدوانية ضده ووضع كل العراقيل والمعوقات في طريقه. ولا يفوتنا أيضاً التذكيربخوف وتهافت الحكومة، التي رهنت تسليح قواتنا المسلحة جميعها بموافقة العدو الأمريكي الصهيوني، وقيّدت إرادة الشعب العراقي ومنعت اختياراته النضالية وغضبه، لصالح المحتل الأمريكي الصهيوني، وهو العدو الذي لطالما منع تسليح قواتنا من أجل إضعاف قدرتها القتالية منذ 2003، عبر السيطرة على رأس السلطة والحكم في العراق. لقد اضعف هؤلاء الاعداء قدرات قواتنا المسلحة للحد الذي لم تجد فيه، ما تدافع به عن نفسها، وما تقاوم به طيران العدوان الامريكي الصهيوني الغاشم على مواقعها، بل الأكثر خذلاناً أنّ جيوش هؤلاء الاعداء المعادية بلا حدود لشعبنا وجيشه، تقيم فوق التراب العراقي وما زالت، ومع ذلك تهدد وتتوعد علناً قواتنا المسلحة وتبيت لضباطه وقادته المكائد والكراهية.
العار لحكومات تخذل قواتها المسلحة الوطنية..
الموت للخونة واللصوص سراق المال الذين نزعوا الشهامة من ضمائرهم.
الموت لمعادي شجاعة الشعب العراقي وقواته المسلحة، وكابحي عنفوانه وشهامته.
الموت والخزي لحكومة تتهاون وتخفي رأسها في الرمال كالنعامة في الأزمات ومتطلبات العراق في الدفاع عن نفسه.
الحزب الشيوعي العراقي
القيادة المركزية
31 آذار 2026


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *