الرفيق بوشيوع عبد الاله يقدم استقالته النهائية من حزب النهج الديمقراطي العمالي
ليكن في علم الرأي العام الوطني والمحلي، أنني ومنذ إقدامي على تقديم استقالتي من حزب النهج الديمقراطي العمالي بتاريخ 9 مارس 2026، وجدت نفسي في مواجهة حملة ممنهجة ذات طابع عدائي واضح، اتخذت أشكالا متعددة من التضييق والاستهداف، تقف وراءها بعض العناصر المحسوبة على هذا التنظيم، لا سيما من داخل مكتبه التنفيذي )ج.و.ح.ش.م.م)، وكذا من داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع تازة.
وإن خطورة هذه الممارسات لا تكمن فقط في طابعها الشخصي، بل في دلالاتها السياسية والأخلاقية العميقة، التي تعكس انزياحا مقلقا عن القيم التي يُفترض أن تؤطر العمل الحزبي والحقوقي، وعلى رأسها احترام حرية الرأي والاختلاف، وصون الكرامة الإنسانية، وضمان الحق في اتخاذ المواقف دون ترهيب أو انتقام.
إن ما أتعرض له اليوم ليس مجرد رد فعل معزول، بل هو سلوك ممنهج يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى التزام هذه الجهات بخطابها المعلن، ويستدعي وقفة تأمل جادة ومسؤولة أمام ما آلت إليه الممارسة، في تناقض صارخ مع المبادئ التي طالما رفعتها كشعارات.
وعليه، فإنني أحتفظ بحقي الكامل في اتخاذ كل ما يلزم من خطوات قانونية ونضالية لرفع هذا الضرر، وكشف حقيقته أمام الرأي العام، دفاعا عن كرامتي وصونا لحقوقي، وترسيخا لقيم النضال النزيه والمسؤول.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق