بيان التنسيق النقابي لضحايا الإقصاء من الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة المشكل من النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية
بيان التنسيق النقابي لضحايا الإقصاء من الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة المشكل من النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية:
الجامعة الوطنية للتعليم UMT
النقابة الوطنية للتعليم CDT
الجامعة الحرة للتعليم UGTM
الجامعة الوطنية للتعليم FNE
النقابة الوطنية للتعليم FDT
الرباط في: 18 أبريل 2026
بــــــــــــــــــــــــــيان
التنسيق النقابي لضحايا الإقصاء من الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة (خارج السلم)؛ (استنادا إلى اتفاق 26 أبريل 2011)
التنسيق النقابي لضحايا الإقصاء من الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة يطالب الحكومة ووزارة التربية الوطنية بترقية كل من استوفى شروط الترقي (مزاولا كان أو متقاعدا) بعد تاريخ 26 أبريل 2011 إلى الدرجة الممتازة بأثر رجعي مادي وإداري، استنادا لاتفاق 26 أبريل 2011، ويدعو كافة المقصيين من حقهم العادل والمشروع في الترقية إلى الدرجة الممتازة بأثر رجعي مادي وإداري، مزاولين ومتقاعدين إلى:
الحضور المكثف والمشاركة الوازنة لتجسيد الوقفة الاحتجاجية الوطنية الممركزة أمام مقر البرلمان يوم الأحد 26 أبريل 2026 على الساعة 11 صباحا، والمتبوعة بوقفة احتجاجية وطنية ثانية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
أمام غياب المقاربة الجدية والموضوعية لحجم الضرر الذي لحق موظفي وزارة التربية الوطنية المعمرين في الدرجة الأولى، ضحايا عدم التزام الحكومة ووزارة التربية الوطنية بتفعيل بند إحداث الدرجة الجديدة الذي نص عليه اتفاق 26 أبريل 2011، وأمام غياب الإرادة الحقيقية لحل هذا الملف بشكل نهائي ووضع حد لمعاناة هذه الفئة من نساء ورجال التعليم، وفي ظل إمعان الحكومة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في التعامل بمنطق اللامبالاة مع ملف المقصيين، والتعاطي السلبي مع حقهم العادل والمشروع في الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة، والمتمثل في تهرب كل من الحكومة ووزارة التربية الوطنية من إدراج هذا الملف كنقطة ضمن جدول أعمال الحوار المركزي مع المركزيات النقابية والحوار القطاعي مع النقابات التعليمية، مما يؤكد تنصل الإدارة وتملصها من مسؤوليتها في حل الملف وجبر ضرر ضحايا الإقصاء، أمام كل ذلك فإن التنسيق النقابي لضحايا الإقصاء من الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة، المطالبين بالأثرين المادي والإداري للدرجة الممتازة استنادا إلى وعلى أرضية اتفاق 26 أبريل 2011:
1. يطالب الحكومة ووزارة التربية الوطنية بجبر ضرر ضحايا الإقصاء من الترقية إلى الدرجة الممتازة، بترقية كل من استوفى شروط الترقي بعد تاريخ 26 أبريل 2011 -سواء تقاعد بعد هذا التاريخ أو لازال مزاولا لمهامه-، إلى الدرجة الممتازة مع تمكين كافة المقصيين من حقهم في الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة استنادا لاتفاق 26 أبريل 2011؛
2. يطالب الحكومة ووزارة التربية الوطنية بالإسراع في إدراج حق الترقية إلى الدرجة الممتازة بأثر رجعي مادي وإداري في جولة أبريل 2026 للحوار الاجتماعي المركزي مع المركزيات النقابية والحوار القطاعي مع النقابات التعليمية على التوالي؛
3. يؤكد أن رفع الحيف والإقصاء عن ضحايا الإقصاء وإنصافهم لا يمكن أن يتم إلا عبر تعويضهم عن سنوات الإقصاء، وتمكينهم من حقهم في الأثرين المادي والإداري للدرجة الممتازة على أرضية اتفاق 26 أبريل 2011؛
4. يطالب وزارة التربية الوطنية بإعمال مبدأ التسقيف في ترقية كل المستوفين لشروط الترقي إلى الدرجة الممتازة الذين قضوا تسع سنوات فما فوق؛
5. يقرر دعوة الشغيلة التعليمية المقصية من حقها العادل في الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة، إلى الانخراط الواسع والحضور الوازن والمشاركة المكثفة في تجسيد الوقفة الاحتجاجية الوطنية الممركزة أمام مقر البرلمان يوم الأحد 26 أبريل 2026 على الساعة 11 صباحا، والمتبوعة بوقفة احتجاجية وطنية ثانية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة؛
6. يهيب بكافة موظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من الأثر الرجعي المادي والإداري إلى الانخراط الفعال في كل الأشكال النضالية التي سيعلن عنها التنسيق النقابي من أجل رفع الحيف وإنصاف كافة ضحايا الإقصاء مزاولين ومتقاعدين منذ 01/01/2012؛
7. يعلن تبنيه ودعمه لكل نضالات ضحايا الإقصاء من أجل انتزاع حقهم العادل والمشروع في الأثرين المادي والإداري للدرجة الممتازة تفعيلا لاتفاق 26 أبريل 2011؛
8. يحمل وزارة التربية الوطنية كامل المسؤولية عن ارتفاع منسوب الاحتقان في قطاع التعليم بسبب عدم جديتها في الاستجابة لمطالب نساء ورجال التعليم وعلى رأسها حق ضحايا الإقصاء في الترقية إلى الدرجة الممتازة بأثر رجعي مادي وإداري استنادا وتفعيلا لاتفاق 26 أبريل 2011 متقاعدين ومزاولين؛


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق