جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الشيوعي: لا سلام مع كيان الفصل العنصري

 الشيوعي: لا سلام مع كيان الفصل العنصري

في ظل استمرار العدوان الصهـيوني على لبنان ستنعقد يوم الثلاثاء المقبل اجتماعات أولية في وزارة الخارجية بواشنطن يحضرها الجانبان اللبناني والاسرائيلي في ظل رعاية اميركية شكلا ومضمونا. في هذا الاطار، يؤكد الحزب الشيوعي اللبناني على ما يلي:
1. وجوب وقف اطلاق النار قبل كل شيء، والرفض القاطع للمفاوضات السياسية المباشرة مع "إسرائيل" . فلا مصلحة للبنان بالدخول في هذه المفاوضات وهو العاجز أو المتلقي للشروط الصهـ.ـيونية والضغوط الأميركية، الرافضة لانسحاب قوات الاحـتلال الاسرائيلي الى خط الهدنة لعام 1949 من دون قيد أو شرط، وعودة أهلنا النازحين الى قراهم وبلداتهم وبيوتهم.
2. على لبنان رفض الدخول في المفاوضات تحت الشروط الإسرائيلية المطروحة، التي أعلنها العـدو مرارا، وهي الوصول الى سلام مع لبنان ونزع سلاح المقـ.ـاومة، محذرين من مغبة الموافقة على هكذا شروط فالعـدو الصهـ.ـيوني أصلا لا يعترف ولا ينفذ الاتفاقات ولا القرارات الدولية.
3. رفض الرعاية الاميركية للمفاوضات اي كان شكلها ومكانها، وذلك لان الولايات المتحدة هي طرفا في العدوان على لبنان والمنطقة وحليفا له. وبالتالي، فان اية مفاوضات أمنية يحب ان تجري، حصرا تحت رعاية دولية وفي بلد محايد وصديق للبنان.
4. لا خيار امام اللبنانيين جميعا الا التمسك بحقوقهم الوطنية كاملة وفي مقدمها تثبيت حقّهم المشروع والمكرّس بالقوانين والمواثيق الدولية بمقـ.ـاومة الاحتـلال بمختلف الوسائل المتاحة، مجددين دعمنا في هذا السياق لمبادرة النائب الوطني اسامة سعد التي طرحها كمشروع قانون يتضمن حظر التعامل مع العـدو الإسرائيلي، مطالبين في هذا الأطار بعقد جلسة سريعة للمجلس النيابي لأقرار المشروع.
5. لا سلام مع كيان الفصل العنصري الذي ارتكب عبر حكومته اليمينية الفاشية الابـادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، ويعمّم ذلك على شعبنا اللبناني، فاحتل ودمّر القرى اللبنانية وقتل المدنيين نساء ورجالا وأطفالا وهجّر ما يزيد عن مليون لبناني من ارضهم وبيوتهم، ولا زالت طائراته تغير يوميا بغدر وجبن غير مسبوقين على لبنان وعلى عاصمته بيروت وضاحيتها الجنوبية كم حصل في يوم الاربعاء الاسود، وقتل بدم بارد عناصر امن الدولة في النبطية بعد الاعلان عن بدء المفاوضات...وهو يرفض حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني لمنعه من تحقيق آماله ونيل حقوقه المشروعة، ويحاول ضم القدس والضفة الغربية، واقر قانون الفصل العنصري لاعـدام المناضلين الفلسطينيين ويطلق العنان للاستيطان وللمستوطنين في ارتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني، ويحـتل ويعتدي ويتوسع في احتـلاله للاراضي السورية وهو يحاول السيطرة على الشرق الاوسط واقامة امبريالية إقليمية ضد مصالح شعوب المنطقة والدول العربية من خلال الحرب والتدمير والاغتيالات،
6. الحاجة الى التأكيد على الوحدة الوطنية ودرء الفتنة ورفض الخطاب الطائفي والتحريضي والتخويني
من الاطراف كافة، ان في الشارع او على الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وفي هذا الاطار لا بد من العمل لتحقيق اجماع وطني حول اي خطوات ذات مفاعيل وطنية والتمسك بتطبيق البنود الإصلاحية في اتفاق الطائف، والوقوف صفا واحدا بوجه العدوان الاسرائيلي واحتـلاله والتأكيد على وحدة الاراضي اللبنانية وسلامتها واعادة الاعمار والعودة وحق الشعب اللبناني بالعيش في ديمقراطية وسلام وامن واستقرار سياسي ورفاه اقتصادي في ظل دولة علمانية ديمقراطية تقـاوم الاحتـلال وتحمي سيادتها .
7. العمل على حشد الدعم السياسي للبنان لوقف العدوان والانسحاب الاسرائيلي، من خلال حملة سياسية مكثفة مع كل أحرار العالم وقواه وأحزابه الشيوعية واليسارية والتقدمية والديمقراطية ومع جميع المؤسسات والمحافل والتجمعات والدول العربية والأوروبية والآسيوية والأفريقية، وبخاصة الدول الصديقة للبنان وذات التأثير الكبير في مجرى الاحداث الحالية والتي اكدت مرارا على دعمها للبنان ووحدة اراضيه، ونددت بالعدوان الاسرائيلي عليه والتي نوجه لها الشكر والتقدير لما قدمته وتقدمه جميعها من مساعدات إنسانية وتضامنية وما تقوم به من جهود واتصالات ودعم سياسي للبنان في ما يجري من لقاءات ومفاوضات.
ان الحزب الشيوعي اللبناني يرى بأن لبنان يقف اليوم على مفترق تاريخي مفصلي سيحدد مسار تطوره الدستوري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي وعلاقاته الدولية والعربية في المستقبل المنظور، وحان الوقت لتحمل الجميع مسؤولياتهم الوطنية، لتكون هذه المسيرة مسيرة وحدة وبناء وتحرر وديمقراطية حقيقية وتقدم اقتصادي تشكل اساسا لبناء لبنان المستقبل وسدا منيعا في وجه التوسع الاسرائيلي ونظامه العنصري الفاشي.
بيروت في 12 – 4 – 2026 المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني


هذا أحدث مقال.
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *