أصبح خرابا.. الجرافات تجرف آخر ما تبقى من درب الرّماد وسط طوق أمني وحسرة المارة مع تعليق للرفيق محمد الوافي
أصبح خرابا.. الجرافات تجرف آخر ما تبقى من درب الرّماد وسط طوق أمني وحسرة المارة
الجرافات تطيح بآخر عمارة سكنية بدرب الرماد بقلب المدينة القديمة بالبيضاء
قبل أن تتحول البيوت إلى ركام.. مشاهد تهز القلوب بزنقة موحا وسعيد
زنقة موحى وسعيد في خبر كان...الرفيق محمد الوافي
شكلت زنقة موحى وسعيد بباب مراكش بالمدينة القديمة فضاء وذاكرة في حياتي امتد من سنة 1966 حتى سنة 1973،
لقد اصبح في خبر كان بعد عملية الهدم لمختلف بناياته وأحيائة التي تختزن ذاكرة جزء من مدينة الدار البيضاء،
هذا الهدم الذي تم بسرعة فائقة بالضغط على السكان للرحيل، وما خلفه من مآسي،
ويطرح السؤال حول مآل الساكنة ومدى انصافها على مستوى التعويضات،


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق