جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي اللجنة التحضيرية *بيان تنديدي بالإفراغات القسرية وسياسات التشريد

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي
اللجنة التحضيرية                                                                             
 10 أبريل 2026
                                                                                                        

                               بيان تنديدي بالإفراغات القسرية وسياسات التشريد

تتابع الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية – بقلق بالغ واستنكار شديد استمرار السياسات التهميشية واللاإجتماعية، التي تتجلى في الإفراغات القسرية وتشريد ساكنة عدد من الدواوير والمساكن الشعبية، في ضرب سافر للحق في السكن اللائق والعيش الكريم.

فقد شهد دوار حقل الرماية بالحي المحمدي مواجهات بين الساكنة الرافضين /ات للترحيل والسلطات المحلية، أسفرت عن اعتقالات في صفوف السكان وذلك بمتابعة سبعة أشخاص في حالة اعتقال، بينهم أربعة قاصرين، ، وقد وصفت الساكنة  عمليات الترحيل بـ"المجحفة" و"اللاإنسانية"، مؤكدين أن العروض المقدمة لا ترقى إلى الحد الأدنى من شروط الكرامة.

كما تعيش ساكنة درب مولاي الشريف، درب السعد، وبلوك الرياض حالة من التوتر والقلق في ظل مشروع تصميم التهيئة الجديد، في وقت لا تزال فيه فئات واسعة من ساكنة كريان سنطرال تنتظر تسلم مساكنها منذ هدم بيوتها سنة 2016. وينطبق الأمر نفسه على عدد كبير من ساكنة دوار بويه الذين يطالبون بمساكن لائقة تستجيب لتطلعاتهم وتطلعات أبنائهم، بعد معاناة طويلة في البراريك والخيام البلاستيكية.

ولم تعد هذه السياسات تقتصر على أحياء الحي المحمدي،و مرس السلطان، والمدينة القديمة، بل امتدت إلى مناطق أخرى مثل اسباتة وابن امسيك، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، خاصة مع تسجيل حالات هدم لمنازل ما تزال في حالة جيدة، في خرق واضح للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية، واعتداء مباشر على حقوق المواطنين/ات.

ويمتد نفس الامر إلى عدد من الدواوير بعمالة البرنوصي التي مازال مجموعة من ساكنتها بانتظار استفادتهم، 

كما تم استكمال هدم دوار الرحامنة ، أحد أقدم التجمعات الصفيحية بمنطقة سيدي معروف أولاد حدو، مباشرة بعد عملية مماثلة استهدفت دوار شواردة. كما طالت عمليات الهدم أزيد من 300 مسكن صفيحي بدواوير زكاورة و2 مارس وفران وشامة التابعة لنفوذ الملحقة الإدارية شريفة.

إن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات معزولة، بل يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى اقتلاع الفئات الشعبية من أراضيها وتشريدها لفائدة لوبيات العقار والمضاربة، في تجاهل تام للأوضاع الاجتماعية الهشة للساكنة، ودون توفير بدائل سكنية حقيقية تحفظ الكرامة الإنسانية.

وأمام هذا الوضع الخطير، نعلن ما يلي:

  • إدانتنا المطلقة لعمليات الإفراغ القسري التي تتم بالقوة، ورفضنا القاطع لكل أشكال التهجير والترحيل دون ضمانات فعلية تحفظ كرامة المتضررين.
  • تحميلنا الدولة والسلطات المحلية كامل المسؤولية السياسية والاجتماعية عما تتعرض له الساكنة من تشريد وقهر.
  • مطالبتنا الفورية بوقف كافة عمليات الإفراغ، إلى حين توفير بدائل سكنية لائقة ومتكاملة تضمن الاستقرار والعيش الكريم، وعلى أساس مبدأ سكن مقابل سكن، دون فرض أعباء مالية مجحفة، خاصة وأن أغلب الأسر غير قادرة على تحمل المبالغ المطلوبة.
  • إعلان تضامننا المطلق مع الساكنة المتضررة، ودعوتنا كافة القوى الحية، من هيئات سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية، إلى توحيد الجهود وتصعيد النضال الميداني دفاعاً عن الحق في السكن، ورفضاً لسياسات الإقصاء والتهميش.

عن اللجنة التحضيرية
الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي



هذا أحدث مقال.
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *