جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حزب توده الإيراني (الشيوعي المعارض): «حكومة نتنياهو الإجرامية تمثل أكبر تهديد للسلام والإستقرار. لمقاومة مخططاتها الخبيثة. تسعى لتدمير وطننا وتغيير النظام من خلال تنصيب عملاء مثل رضا بهلوي».

 حزب توده الإيراني (الشيوعي المعارض): «حكومة نتنياهو الإجرامية تمثل أكبر تهديد للسلام والإستقرار. لمقاومة مخططاتها الخبيثة. تسعى لتدمير وطننا وتغيير النظام من خلال تنصيب عملاء مثل رضا بهلوي».

الهجمات الإجرامية الإسرائيلية على لبنان تهدف إلى تقويض وقف إطلاق النار المؤقت ومواصلة الحرب لتدمير إيران
أثارت الهجمات الإجرامية التي شنتها حكومة نتنياهو على لبنان، عقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، موجة استنكار دولية واسعة. ومن الواضح أن هذه الهجمات تهدف إلى عرقلة عملية مفاوضات السلام في المنطقة.
بحسب وكالات الأنباء العالمية وتصريحات المتحدثين العسكريين الإسرائيليين، شنت إسرائيل 100 غارة جوية على لبنان ليلة أمس، ما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصا وإصابة نحو 1200 آخرين. ووصف الرئيس اللبناني جوزيف عون هذه الهجمات بأنها "مجزرة". وصرحت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي، قائلة: "إن تصرفات إسرائيل تُشكل ضغطا كبيرا على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ويجب أن يشمل وقف إطلاق النار مع إيران لبنان أيضا". وأضافت: "لقد جرّ حزب الـ* لبنان إلى الحرب، لكن حق إسرائيل في الدفاع عن النفس لا يُبرر هذا الدمار".
أدان قادة الجمهورية الإسلامية هذه الجرائم التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية، لكنهم اشترطوا بدء مفاوضات السلام بوقف إطلاق النار في لبنان. وصرح بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن وقف الأعمال العدائية على الجبهة اللبنانية - كما أكد رئيس وزراء باكستان - هو أحد مكونات اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وأن جرائم الكيان الصهيوني اليوم ضد لبنان تشكل انتهاكا صارخا لهذا الاتفاق. ووصف الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان بأنها "انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار الأولي"، مؤكدا أن "إيران لن تتخلى أبدا عن إخوانها وأخواتها اللبنانيين". وفي منشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، وصف بيزشكيان تصرفات إسرائيل بأنها "علامة خطيرة على الخداع وعدم الالتزام بالاتفاقيات المحتملة".
لقد أكد حزبنا مرارا وتكرارا أن حكومة نتنياهو الإجرامية تمثل أكبر تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة. فهي تسعى إلى استمرار الحرب وتوسيع نطاقها ضد إيران، بهدف تدمير وطننا وتغيير النظام من خلال تنصيب عملاء مثل رضا بهلوي.
يؤكد حزب توده الإيراني مجددا أن إعلان وقف إطلاق النار خطوة نحو تحقيق سلام دائم، لكنه يرى ضرورة بذل كل جهد ممكن لمقاومة المخططات الخبيثة لحكومة نتنياهو الرامية إلى تقويض وقف إطلاق النار وجرّ إيران والولايات المتحدة إلى حرب واسعة النطاق ومدمرة. لقد تكبد وطننا خسائر بشرية ومادية فادحة خلال أكثر من شهر من القصف المتواصل من قبل الإمبريالية الأمريكية والحكومة الإسرائيلية. إن استمرار هذا الوضع سيشكل كارثة كبرى لمستقبل البلاد.
حزب توده الإيراني (9-4-2026)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *