جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

'نساء شابات من أجل الديمقراطية' يوثقن تاريخ "التضييق النضالي"

'نساء شابات من أجل الديمقراطية' يوثقن تاريخ "التضييق النضالي"

ابتسام التباث ترفع الستار عن "المسكوت عنه" في معاناة المدافعات عن حقوق الإنسان بالمغرب وتطالب بقانون لحمايتهن احتضن نادي المحامين بالرباط عرضاً لفيلم وثائقي جديد من إنتاج مجموعة "نساء شابات من أجل الديمقراطية"، يسلط الضوء على الوضعية الراهنة للمدافعات عن حقوق الإنسان بالمغرب. وفي كلمة لها بالمناسبة، كشفت ابتسام التباث، الكاتبة العامة للمجموعة، عن سياقات إنتاج هذا العمل الذي يأتي استجابة لتصاعد موجات التضييق والملاحقات التي تطال الناشطات الحقوقيات. جعل "غير المرئي" مرئياً أوضحت التباث أن الفيلم يروم كسر حاجز الصمت حول المعاناة اليومية للمدافعات، مؤكدة أن الناشطة التي توجد في "الصفوف الأمامية" للاحتجاجات والمعارك الاجتماعية غالباً ما تحمل آلاماً ومضايقات لا تفصح عنها. وقالت التباث: "أردنا من خلال هذا الوثائقي جعل المعاناة المسكوت عنها مرئية للعموم؛ فالمدافعة تتعرض للتشهير، والاعتقال، والتوقيف عن العمل، وإساءات تمس سمعتها، لكنها تختار الصمت أحياناً لكي لا تُرهب الآخرين أو تزيد من حدة التشهير بها". تنوع مجالي وعدالة مجالية وأبرزت الكاتبة العامة أن المجموعة حرصت في هذا الفيلم على تبني مبدأ "العدالة المجالية"، حيث شمل الوثائقي شهادات لمدافعات من مختلف مناطق المغرب ومن قطاعات متنوعة، شملت الفن، والحراكات الشعبية، والقطاعات المهنية كالتعليم والصحة. وأضافت أن التركيز انصب بشكل خاص على اللواتي طالتهن المتابعات القضائية والاعتقالات، واللواتي واكبت المجموعة ملفاتهن عن قرب. شراكة استراتيجية من أجل الحماية القانونية وفي خطوة عملية لتعزيز الدعم القانوني للمدافعات، أشارت التباث إلى الشراكة مع منظمة "محامون بلا حدود"، موضحة أن اختيار هذه المنظمة كشريك في النشاط يأتي لضمان مواكبة قضائية للملفات الحقوقية التي تتبناها المجموعة. وأكدت أن المجموعة تطرق أبواب المؤسسات والمنظمات الوطنية والدولية لإيصال صوت المدافعات ومطالبهن المشروعة. توصيات حازمة: "الحرية للمعتـقلات وقانون للحماية" ولم تخلُ كلمة ابتسام التباث من مطالب سياسية وحقوقية واضحة، حيث لخصت أهم توصيات المجموعة في نقطتين جوهريتين: إطلاق سراح كافة المعتقلات السياسيات: بما في ذلك الصحافيات، والمدونات، ومعتقلات الرأي بكافة أقاليم المملكة. إقرار قانون خاص بحماية المدافعات: يضمن لهن بيئة آمنة للعمل الحقوقي بعيداً عن التهديد والتشهير. واختتمت التباث تصريحها بالتأكيد على أن ملف المدافعات عن حقوق الإنسان يظل "أولوية قصوى" في نضالات مجموعة نساء شابات من أجل الديمقراطية، متعهدة بمواصلة الجهد النضالي والقوة الاقتراحية لفرض واقع حقوقي يصون كرامة المدافعة المغربية ويحمي حقها في التعبير والاحتجاج.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *