إبراهيم أوشلح من خلال مذكرات امحمد التوزاني لانفاس بريس
تُظهر مذكرات امحمد التوزاني أن علاقته بـ إبراهيم أوشلح كانت علاقة عمل نضالي يومي خلال مرحلة ليبيا، وهي من العلاقات المهمة في مساره خلال أوائل السبعينيات.
بداية العلاقة
بدأت العلاقة عملياً عندما وصل التوزاني إلى طرابلس في أواخر نونبر 1971 قادماً من دمشق. كان الطاهر الجميعي قد زوده باسم ورقم هاتف إبراهيم أوشلح، باعتباره المسؤول عن التنظيم في ليبيا.
يروي التوزاني أنه اتصل به من ساحة بورقيبة (الساحة الخضراء لاحقاً)، فجاء أوشلح لاستقباله وأخذه إلى مقر إقامة المناضلين بحي بن عاشور.
مكانة أوشلح داخل التنظيم
بحسب رواية التوزاني، كان إبراهيم أوشلح من المسؤولين الرئيسيين عن تنظيم المنفى في ليبيا.
كما يذكر أن قيادة التنظيم قررت عند إطلاق إذاعة "صوت التحرير" أن تعين أوشلح مديراً لها بدل محمود بنونة، وأنه جرى تقديمه للسلطات الليبية باسم حركي هو "بنونة" حفاظاً على الترتيبات المتفق عليها سابقاً.
وهذا يدل على أن أوشلح كان يحظى بثقة قيادة التنظيم، وخاصة الفقيه البصري.
العمل المشترك
خلال فترة ليبيا اشتغل الرجلان معاً في:
- تنظيم المنفى.
- الإعداد لإذاعة صوت التحرير.
- متابعة شؤون المناضلين المقيمين بطرابلس.
- تنفيذ المهام التنظيمية التي كانت تصدر عن القيادة.
وتظهر المذكرات أن العلاقة بينهما كانت عملية ومباشرة بحكم الإقامة والعمل المشترك.
الخلاصة
يمكن تلخيص علاقة التوزاني بإبراهيم أوشلح في ثلاث مراحل:
- الاستقبال والتعارف في ليبيا سنة 1971 بعد وصول التوزاني من دمشق.
- العمل المشترك داخل تنظيم المنفى وإذاعة صوت التحرير.
- استمرار العلاقة التنظيمية دون أن يسجل التوزاني عليه انتقادات جوهرية أو اتهامات سياسية في المذكرات المنشورة.
لذلك تبدو صورة إبراهيم أوشلح في مذكرات التوزاني أقرب إلى صورة رفيق تنظيمي موثوق منه
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق