فاجعة والماس...
أغنى جماعة في العالم يفتقد أبنائها لأبسط الحقوق و في مقدمتها الحق في الحياة؛ و أما التهميش و الاقصاء و الفقر و الحكرة ... فهي ظاهرة للزائر،
في القرية و في مختلف ضواحيها،من زكيت الى تيفوغالين مرورا ببوخلخال ...، رائحة الفقر تفوح من كل ركن و رقعة. و يعاني اغلب الساكنة من القهر و صعوبة العيش... بينما القليل من العائلات تعيش البذخ و الغنى الفاحش لاستلائها على الأرض و منابع المياه. هذه الأخيرة لوحدها مصدر ربح يومي يفوق، حسب التقديرات في حدها الأدنى، مليونين درهم اي 200 مليونا بالسنتيم....؛

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق