جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من ذكريات الطفولة.علي فقير

 من ذكريات الطفولة.علي فقير

"خاص" بأبناء وبنات بني تجيت المنجمية.
1 - الى حدود 1961، كانت ببني تجيت مدرسة ابتدائية خاصة بالأطفال المغاربة. ومدرسة (بالقشلة) خاصة بالأطفال الفرنسيين
.تتكون بناية المدرسة المغربية من حجرتين ومكتب المدير وسكن المدير.
الاقسام: التحضير الاول، التحضير الثاني، الابتدائي الاول، الابتدائي الثاني، المتوسط الاول المتوسط الثاني.
بعد الشهادة الابتدائية ينتقل الناجحون الى مدن قصر السوق أو مبدلت وحتى الى خنيفرة في بعض الحالات.
يتوقف مسار التلميذات في الشهادة الابتدائية. ليست هناك الداخليات بالمدن المجاورة.
2 - بعد أسابيع من الالتحاق بالمدرسة، تفاجأنا بزيارة وزير التربية الوطنية، محمد الفاسي احد رموز الحركة الوطنية ومن الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال.
طرح علينا الوزير بعض الأسئلة ، لم افهمها. في تلك الايام لم اكن افهم الا التعبيرات باللغة الأمازيغية.
3 - في إحدى الايام ، فاجانا ""القائد" "بالوك" وهو يرتدي لباس "الكوبوي" بمسدسه...
اخرج المسدس قائلا:؛ "هل هناك كسلاء؟".
ابتسم قائلا: أتمنى لكم النجاح.
تعددت الروايات حول مصير "بالوك" بعد محاولة الانقلاب (16 غشت 1972). كانت له علاقة خاصة بالجنيرال اوفقير.
4 - في إحدى الايام قررنا الذهاب للقيادة لنشتكي من معلمة فرنسية تتغيب كثيرا. كنا "ملهوفين" على التعلم. لا احد منا يتغيب. كنا لا نستحمل غياب المعلمين.
وصلنا القيادة . طلبنا لقاء "القائد" (قائد جديد). طلب منا "المخزني" موضوع اللقاء اجبناه:"الرومية كتغيب. كتغش".
بعد دقائق من الانتظار، ادخلونا واحد بعد الاخر و" شبعوا فينا فلقة" في القيادة مع حكم بسبعة ايام لجني زيتون القيادة. بطبيعة الحال لم نكن محتحزين. كنا نلتحق بالمدرسة وبعائلاتنا.
5 - كان "العقاب" في المدرسة ينحصر في سقي زهور واشجار المدرسة. وجبة الغداء مضمونة. نتحمل "عقاب المدرسة" بفرح وسعادة.
6 - في إحدى الايام سمعنا ان هناك مقابلة ستجمع 'المسلمين،" و'" والنصارى". هرولنا الى الملعب لدعم 'المسلمبن". لاحظت "خلوطة" من جهة وفريق نصراني"صافي" من جهة أخرى.
شرح لي احد العارفين ان المبارة تجمع فريق مدنيcivil بفريق عسكري
(légionnaires français )
لذا وجد فرنسيون مدنيون في الفريق المدني.
على وحماد فقير.
16/5/2026



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *