بوادر حرب أهلية تلوح في أفق فنزويلا، بعد تنامي الشرخ الحاصل بين تيار الپراغماتيين (حكومة ديلسي رودريغز ومعاونيها) والمتشدّدين العقائديين من التيار التشاڤيزي.
بوادر حرب أهلية تلوح في أفق فنزويلا، بعد تنامي الشرخ الحاصل بين تيار الپراغماتيين (حكومة ديلسي رودريغز ومعاونيها) والمتشدّدين العقائديين من التيار التشاڤيزي.
منذ توليها الحكومة المؤقتة، انتهجت رودريغز مسارًا براغماتيًا أفضى الى الإذعان لأوامر ترامب، والتنسيق معهبدلاً من المواجهة العسكرية الشاملة (الانتحار الطبقي)، ما أدى إلى تسليم قطاع النفط للشركات الأميركية، والغدر بشخصيات معادية لواشنطن، حيث سلّمت الحكومة الدمية، السبت الماضي، أليكس صعب إلى الولايات المتحدة، وهو وزير سابق في حكومة نيكولاس مادورو وشخصية محورية، اقتصاديًا ودبلوماسيًا، خلال سنوات العقوبات والحصار الإمپريالي الأخيرة.
انبطاح رودريغز، يراه العقائديون خيانةً للاشتراكية، وخروج صريح عن مبادئ الثورة البوليڤارية المناهضة للإمبريالية.
الجناح العقائدي، هو الجناح الراديكالي المسلّح داخل ڤنزويلا، يشمل سياسيين وميليشيات شعبية مسلّحة، موالية للفكر التشاڤيزي الأصيل، يقودها قادة ثوريون مثل وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، رفيق تشاڤيز والرجل الثاني في ڤنزويلا، وهم على استعداد للقتال، والدخول في حرب أهلية أو اشتباكات دموية، ولن يستسلموا أو يقبلوا بتطبيع العلاقات مع أميركا على حساب مبادئهم الثّورية.
هذا هو السيناريو الذي مهّدت له الولايات المتحدة منذ اختطاف رئيس البلاد. حيث تعمّدت تفكيك النظام من الداخل، فدعمت شخصية پراغماتية من الحزب الحاكم (ديلسي رودريغيز) وقدمت لها حوافز اقتصادية، ودعمت صدامها المباشر مع الجناح المتشدّد لتصفية رموزه، وبالتالي تسهيل السيطرة على موارد البلاد بدون غزوٍ عسكري مكلف.
منقول.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق