إلى الجراح العاشقة*حكيمة الشاوي
الإهداء
إلى الجراح العاشقة
التي ظلت ملتهبة كالجدور
تحت الرماد
تمارس طقوس العشق
في السر و الصمت
وتصنع سمفونية الحياة و الموت
تم اشرقت
و ايقظت السنة الصمت فينا
إلى الشهداء الأموات / الأحياء
رغم القتل التلاتي
اليهم حين ينتفضون
مع إشراقةالصبح الآ تي
ويمزقون زمن الحداد...
إلى نصف الحياة الأولى
,,في البدئ كانت الأنثى,,
حين كان البياض
يهزم السواد ..
إلى كل النبضات العاشقة
أهدي نبضاتي . .
مع إشراقة الجرح و العشق .










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق