دعم الحزب الشيوعي الهندي لحزب «تاميلاغا فيتري كازاغام» من أجل احترام نتائج الانتخابات وحماية الإرث العلماني والمساواتي لولاية تاميل نادو.
CPI Extends Support to TVK to Uphold the Verdict and Protect Tamil Nadu’s Secular, Egalitarian Legacy
أعلن الحزب الشيوعي الهندي دعمه لحزب «تاميلاغا فيتري كازاغام» من أجل احترام نتائج الانتخابات وحماية الإرث العلماني والمساواتي لولاية تاميل نادو.
لقد منح شعب تاميل نادو تفويضه لصالح حزب «تاميلاغا فيتري كازاغام» بقيادة جوزيف فيجاي. وفي النظام الديمقراطي البرلماني، يجب احترام إرادة الشعب نصاً وروحاً. إن محاولة حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) خلق حالة من عدم اليقين عبر المناورات الخلفية واستغلال منصب الحاكم، بدل دعوة الحزب الأكبر لتشكيل الحكومة وإثبات أغلبيته داخل الجمعية التشريعية، تُعد سلوكاً غير ديمقراطي وينم عن عدم احترام للشعب. فمسألة الأغلبية يجب أن تُحسم داخل البرلمان، لا عبر التلاعب السياسي خلف جدران مقر الحاكم.
تمتلك تاميل نادو إرثاً سياسياً واجتماعياً عريقاً تشكّل عبر النضالات من أجل حقوق العمال، والوئام الطائفي، والعقلانية، والعدالة الاجتماعية، والفيدرالية، والمساواة. وهذه القيم متجذرة بعمق في وعي شعب الولاية. ويرى الحزب الشيوعي الهندي بحزم أن سياسة وأيديولوجية تحالف «آر إس إس - بي جي بي» تتعارض مع هذا الإرث التاريخي وتشكل تهديداً خطيراً للانسجام الاجتماعي، والطابع العلماني، والنهج الديمقراطي في تاميل نادو. لقد رفض الشعب محاولات إثارة الانقسام الطائفي وتفتيت المجتمع، وصوّت على أساس توقعه تشكيل حكومة تعكس هذا الخيار الشعبي. ولا يجوز استخدام التعقيدات القانونية والتفسيرات الانتقائية كأداة لفتح المجال أمام حزب BJP في ولاية رفض شعبها باستمرار سياساته الانقسامية. ويتوقع الحزب الشيوعي الهندي من الحكومة المقبلة بقيادة حزب TVK أن تحافظ على هذه القيم التاريخية وتعززها في الحكم والحياة العامة، وأن تظل ملتزمة بتطلعات شعب تاميل نادو.
وانطلاقاً من هذا الفهم، ومن الهدف الأوسع المتمثل في بناء تاميل نادو مزدهرة وعلمانية وديمقراطية ومساواتية، قرر الحزب الشيوعي الهندي تقديم دعمه لحزب «تاميلاغا فيتري كازاغام» من أجل تشكيل الحكومة. لقد كان الحزب الشيوعي الهندي والحركة اليسارية دائماً جزءاً أصيلاً من الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية في تاميل نادو، ووقفا بثبات إلى جانب العمال والفلاحين والشباب والنساء وجميع الفئات المضطهدة. وسنواصل الدفاع عن مصالح الشعب، وحماية القيم الديمقراطية، وإيصال صوت من لا صوت لهم داخل البرلمان وخارجه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق