إنها خنساء المغرب المعاصر؛ علي انوزلا
هذه السيدة النبيلة، الشجاعة في صمتها، العظيمة في صبرها، القوية في زمن الضعف، تستحق منا كل الاحترام والتقدير والدعم والمساندة.
إنها خنساء المغرب المعاصر؛ امرأة اختبرت قسوة الألم، وواجهته بكبرياء المؤمنات وكرامة الحرائر، فارتقت فوق الجراح بإباء وشموخ. في ملامحها تختصر معاني التضحية والإباء، وفي كلماتها يسكن الصبر والعزة والأنفة النادرة.
هي صورة من معاني الصفاء والصلابة الإنسانية، تختصر في حضورها معنى الكرامة حين تصقلها المحن وتختبرها الأيام.
هي أكبر مقامًا وأرفع قدرًا من كل الأصوات البائسة وسفاسف القول والتفاهات العابرة التي لا تملك سوى الحقد والحسد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق