المناضل الطاهر الجميعي متحدثا عن رفيقه الفقيه البصري
من اهم مميزات المقاوم الصديق الفقيه البصري انه كان بنك معلوات لاحدود لها بسبب علاقاته وصدقاته الواسعة علي مستوى المغرب والعالم العربي والاسلامي.
من بين تلك المعلومات المهمة والخطيرة ،،حديثي معه،،انه بعث مع احد اصدقائه من الجزائريين ،قد يكون عبد الحفيظ بوصوف عقل الثورة الجزائرية وخبيرها،رسالة الي بومدين قبل وفاته بعدة اشهر مفادها ان احد العملاء المغاربة حصل من فرنسيين على سم خطير وقاتل،وانه لايعتقد انه هو المستهدف،،اي الفقيه،، وربما يكون بومدين في حالة الخطر،ولكنه ،ولم نكمل حديثا عن السبب ،ولاشك انه كان يعرف بدقة عن الموضوع لمحاولة تسميمه،بعدها مات لرئيس بومدين وتوجه الي موسكو للعلاج الذي لم ينفع معه ونقل مع الفريق الطبي السوفياتي وتوفي في صمت بعدها بقليل،وبحسب تقرير رئيس الفريق انه تعرض لفيروس لم يستيطعوا تحديد نوعه،وقال في حديث للقناة الروسية باللغة العربية :ان الفريق الطبي كان موجودا مع الرئيس حين توفي وجاءهم شخص جزائري لم يفصح عن اسمه وطلب منهم مغادرة الجزائر باسرع وقت وهذا ما وافقت عليه السلطات في موسكو وتم تهريبهم تقريبا الي بلادهم.
توفي الرئيس في صمت ولم ينشر تقرير طبي عن سبب مرضه ووفاته/
وقد كتبت سابقا ان كل الرؤساء الجزائريين دون استثناءعدا الرئيس احمد بن بلة قد اتى بهم ضباط فرنسيين،،في الجيش الوطني الجزائري بمن فيهم عبد العزيز بوتفليقة/
وهولاء يتحملون المسؤولية الكاملة عن العشرية الدامية في الجزائر بعد الغاءهم نتائج الاستفتاء الذي نجح فيه ،،الاسلاميون،،ولم يبق لهم اي ضابط من جبهة التحرير لتولي الرئاسة بعد ان اصبح شاٌغرا غير بوتفليقة فاوتي به كمنقذ وللخروج من الازمة الدامية التي عاشها الشعب الجزائري العظيم،الذي دخل في مرحلة جديدة سيمتها الرشوة والفساد وكل مانراه اليوم ومحاولة الصاق التهمة بشخص عاجز وجعله مسوولا عن ماساة بلاده.
ان جذور الازمة الجزائرية تعود الي سنة 1963م يعني الى الحرب التي سميت بحرب الرمال بين المغرب والجزائر ،وكما جاء في مذكرة الكولونيل الطاهر الزبيري ،ان لاالمرحومان الملك الحسن الثاني ولاالرئيس احمد بن بلة كانا يريدان الدخول في تلك الحرب ولكن ابطالها الضباط الفرنسيين في المغرب والجزائر.لذا انصح من يهمه الوضع في الجزائر ان يعود الي مذكرات الطاهر الزبيري اطال الله عمره.حاول
بعض المثقفين والاساتذة من الجزا ئر وعلي قناة الميادين اللبنانية ان يجعلوا من جيشهم حالة استثنائية بالنسبة لباقي الجيوش العربية، وهذا صحيح لانه بطل العشرية السوداء ،وهذا لم يقم به اي جيش عربي في بلاده بعد الغاءه الانتخابات التي فاز فيها الاسلاميون،وهذا دليل علي نقص في ذاكرتهم حتى لااقول شيئا اخر،وعليهم ان يبحثوا في العشرية الدامية ومن هم ابطالها ....
السؤال المطروح الان :من الذي قتل الرئيس بومدين ولماذا؟؟؟؟
اقرآوا مذكرات الطاهر الزبيري يا شباب الجزائر الاحرار قبل فوات الاوان//////
الصورة في منبع بردي بسوريا:من اليمين الصديق حسين ملحم الفقيه البصري الطاهر والمرحوم الصديق عثمان بناني وزرجته،جاءا ليقضيا ،،شهر العسل،،عندي يناير 1970م



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق