بيان حول وفاة السجين الشاب(ح.ف) بالمركب السجني عين السبع "عكاشة" والمطالبة بكشف الحقيقة كاملة/تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الأساسية بسجن عكاشة
تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الأساسية بسجن عكاشة 31-5-2026
بيان حول وفاة السجين الشاب(ح.ف) بالمركب السجني
عين السبع "عكاشة" والمطالبة بكشف الحقيقة كاملة
تابعت تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الأساسية بسجن عكاشة ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة السجين الشاب(ح.ف) والذي لا يتجاوز عمره 21 سنة داخل أسوار المركب السجني عين السبع في ظروف ما تزال تحتاج إلى التوضيح والكشف الكامل عن ملابساتها.
وإذ نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وأقاربه وأصدقائه فإننا نعتبر أن حق العائلة والرأي العام في معرفة الحقيقة كاملة حق مشروع تكفله القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية حقوق الأشخاص المحرومين من حريتهم.
إن ما راج من معطيات تفيد بأن الراحل كان قد عبّر خلال اتصالاته الهاتفية مع أسرته عن معاناته وطلبه للمساعدة يفرض التعامل مع القضية بأقصى درجات الجدية والمسؤولية بما يضمن كشف جميع الظروف والوقائع المرتبطة بهذه الوفاة، بعيداً عن أي تسرع أو استباق لنتائج التحقيق.
وعليه، فإن تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الأساسية بسجن عكاشة تطالب بما يلي:
- فتح تحقيق قضائي مستقل ونزيه وشامل للكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بوفاة السجين الشاب.
- إجراء تشريح طبي دقيق بواسطة خبراء مختصين وتحت إشراف الجهات القضائية المختصة مع تمكين العائلة من الاطلاع على نتائجه وفق المساطر القانونية المعمول بها.
- ترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية في حال ثبوت أي تقصير أو إهمال أو تجاوز أدى إلى هذه الوفاة.
- ضمان الشفافية في التواصل مع أسرة الفقيد والرأي العام بشأن نتائج التحقيق والخبرة الطبية.
- تعزيز آليات المراقبة والحماية داخل المؤسسات السجنية بما يصون الحق في الحياة والسلامة الجسدية والنفسية لجميع النزلاء.
كما نؤكد أن حماية كرامة السجناء وحقوقهم الأساسية وفق"قواعد نيلسون مانديلا" والتي هي القواعد النموذجية الدنيا للأمم المتحدة لمعاملة السجناء ليست امتيازاً بل هي التزام قانوني وأخلاقي يقع على عاتق جميع المؤسسات المعنية وأن أي وفاة داخل مؤسسة سجنية تستوجب التحقيق الجدي والدقيق بما يضمن عدم الإفلات من المساءلة وترسيخ الثقة في مؤسسات العدالة.
تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الأساسية بسجن عكاشة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق