جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

𝙎𝙞𝙡𝙫𝙞𝙤 𝙍𝙤𝙙𝙧𝙞́𝙜𝙪𝙚𝙯قصيدة «الأحمق» للشاعر والمغني الكوبي Silvio Rodríguez

 𝙀𝙇 𝙉𝙀𝘾𝙄𝙊

𝙋𝙖𝙧𝙖 𝙣𝙤 𝙝𝙖𝙘𝙚𝙧 𝙙𝙚 𝙢𝙞 𝙞́𝙘𝙤𝙣𝙤 𝙥𝙚𝙙𝙖𝙯𝙤𝙨,
𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙨𝙖𝙡𝙫𝙖𝙧𝙢𝙚 𝙚𝙣𝙩𝙧𝙚 𝙪́𝙣𝙞𝙘𝙤𝙨 𝙚 𝙞𝙢𝙥𝙖𝙧𝙚𝙨,
𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙘𝙚𝙙𝙚𝙧𝙢𝙚 𝙪𝙣 𝙡𝙪𝙜𝙖𝙧 𝙚𝙣 𝙨𝙪 𝙋𝙖𝙧𝙣𝙖𝙨𝙤,
𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙙𝙖𝙧𝙢𝙚 𝙪𝙣 𝙧𝙞𝙣𝙘𝙤𝙣𝙘𝙞𝙩𝙤 𝙚𝙣 𝙨𝙪𝙨 𝙖𝙡𝙩𝙖𝙧𝙚𝙨.
𝙈𝙚 𝙫𝙞𝙚𝙣𝙚𝙣 𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙫𝙞𝙙𝙖𝙧 𝙖 𝙖𝙧𝙧𝙚𝙥𝙚𝙣𝙩𝙞𝙧𝙢𝙚,
𝙢𝙚 𝙫𝙞𝙚𝙣𝙚𝙣 𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙫𝙞𝙙𝙖𝙧 𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙣𝙤 𝙥𝙞𝙚𝙧𝙙𝙖,
𝙢𝙞 𝙫𝙞𝙚𝙣𝙚𝙣 𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙫𝙞𝙙𝙖𝙧 𝙖 𝙞𝙣𝙙𝙚𝙛𝙞𝙣𝙞𝙧𝙢𝙚,
𝙢𝙚 𝙫𝙞𝙚𝙣𝙚𝙣 𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙫𝙞𝙙𝙖𝙧 𝙖 𝙩𝙖𝙣𝙩𝙖 𝙢𝙞𝙚𝙧𝙙𝙖.
𝙔𝙤 𝙣𝙤 𝙨𝙚́ 𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙨 𝙚𝙡 𝙙𝙚𝙨𝙩𝙞𝙣𝙤,
𝙘𝙖𝙢𝙞𝙣𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙛𝙪𝙞 𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙛𝙪𝙞.
𝘼𝙡𝙡𝙖́ 𝘿𝙞𝙤𝙨, 𝙦𝙪𝙚 𝙨𝙚𝙧𝙖́ 𝙙𝙞𝙫𝙞𝙣𝙤.
𝙔𝙤 𝙢𝙚 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙤 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙫𝙞𝙫𝙞́.
𝙔𝙤 𝙦𝙪𝙞𝙚𝙧𝙤 𝙨𝙚𝙜𝙪𝙞𝙧 𝙟𝙪𝙜𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙖 𝙡𝙤 𝙥𝙚𝙧𝙙𝙞𝙙𝙤,
𝙮𝙤 𝙦𝙪𝙞𝙚𝙧𝙤 𝙨𝙚𝙧 𝙖𝙡𝙖 𝙯𝙪𝙧𝙙𝙖 𝙢𝙖́𝙨 𝙦𝙪𝙚 𝙙𝙞𝙚𝙨𝙩𝙧𝙤,
𝙮𝙤 𝙦𝙪𝙞𝙚𝙧𝙤 𝙝𝙖𝙘𝙚𝙧 𝙪𝙣 𝙘𝙤𝙣𝙜𝙧𝙚𝙨𝙤 𝙙𝙚𝙡 𝙪𝙣𝙞𝙙𝙤,
𝙮𝙤 𝙦𝙪𝙞𝙚𝙧𝙤 𝙧𝙚𝙯𝙖𝙧 𝙖 𝙛𝙤𝙣𝙙𝙤 𝙪𝙣 𝙝𝙞𝙟𝙤 𝙣𝙪𝙚𝙨𝙩𝙧𝙤.
𝘿𝙞𝙧𝙖́𝙣 𝙦𝙪𝙚 𝙥𝙖𝙨𝙤́ 𝙙𝙚 𝙢𝙤𝙙𝙖 𝙡𝙖 𝙡𝙤𝙘𝙪𝙧𝙖,
𝙙𝙞𝙧𝙖́𝙣 𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙖 𝙜𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙚𝙨 𝙢𝙖𝙡𝙖 𝙮 𝙣𝙤 𝙢𝙚𝙧𝙚𝙘𝙚,
𝙢𝙖́𝙨 𝙮𝙤 𝙨𝙚𝙜𝙪𝙞𝙧𝙚́ 𝙨𝙤𝙣̃𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙩𝙧𝙖𝙫𝙚𝙨𝙪𝙧𝙖𝙨
(𝙖𝙘𝙖𝙨𝙤 𝙢𝙪𝙡𝙩𝙞𝙥𝙡𝙞𝙘𝙖𝙧 𝙥𝙖𝙣𝙚𝙨 𝙮 𝙥𝙚𝙘𝙚𝙨).
𝙔𝙤 𝙣𝙤 𝙨𝙚́ 𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙨 𝙚𝙡 𝙙𝙚𝙨𝙩𝙞𝙣𝙤,
𝙘𝙖𝙢𝙞𝙣𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙛𝙪𝙞 𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙛𝙪𝙞.
𝘼𝙡𝙡𝙖́ 𝘿𝙞𝙤𝙨, 𝙦𝙪𝙚 𝙨𝙚𝙧𝙖́ 𝙙𝙞𝙫𝙞𝙣𝙤.
𝙔𝙤 𝙢𝙚 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙤 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙫𝙞𝙫𝙞́.
𝘿𝙞𝙘𝙚𝙣 𝙦𝙪𝙚 𝙢𝙚 𝙖𝙧𝙧𝙖𝙨𝙩𝙧𝙖𝙧𝙖́𝙣 𝙥𝙤𝙧 𝙨𝙤𝙗𝙧𝙚 𝙧𝙤𝙘𝙖𝙨
𝙘𝙪𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙡𝙖 𝙍𝙚𝙫𝙤𝙡𝙪𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙨𝙚 𝙫𝙚𝙣𝙜𝙖 𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤,
𝙦𝙪𝙚 𝙢𝙖𝙘𝙝𝙖𝙘𝙖𝙧𝙖́𝙣 𝙢𝙞𝙨 𝙢𝙖𝙣𝙤𝙨 𝙮 𝙢𝙞 𝙗𝙤𝙘𝙖,
𝙦𝙪𝙚 𝙢𝙚 𝙖𝙧𝙧𝙖𝙣𝙘𝙖𝙧𝙖́𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙤𝙟𝙤𝙨 𝙮 𝙚𝙡 𝙗𝙖𝙙𝙖𝙟𝙤.
𝙎𝙚𝙧𝙖́ 𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙖 𝙣𝙚𝙘𝙚𝙙𝙖𝙙 𝙥𝙖𝙧𝙞𝙤́ 𝙘𝙤𝙣𝙢𝙞𝙜𝙤,
𝙡𝙖 𝙣𝙚𝙘𝙚𝙙𝙖𝙙 𝙙𝙚 𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙝𝙤𝙮 𝙧𝙚𝙨𝙪𝙡𝙩𝙖 𝙣𝙚𝙘𝙞𝙤,
𝙡𝙖 𝙣𝙚𝙘𝙚𝙙𝙖𝙙 𝙙𝙚 𝙖𝙨𝙪𝙢𝙞𝙧 𝙖𝙡 𝙚𝙣𝙚𝙢𝙞𝙜𝙤,
𝙡𝙖 𝙣𝙚𝙘𝙚𝙙𝙖𝙙 𝙙𝙚 𝙫𝙞𝙫𝙞𝙧 𝙨𝙞𝙣 𝙩𝙚𝙣𝙚𝙧 𝙥𝙧𝙚𝙘𝙞𝙤.
𝙔𝙤 𝙣𝙤 𝙨𝙚́ 𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙨 𝙚𝙡 𝙙𝙚𝙨𝙩𝙞𝙣𝙤,
𝙘𝙖𝙢𝙞𝙣𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙛𝙪𝙞 𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙛𝙪𝙞.
𝘼𝙡𝙡𝙖́ 𝘿𝙞𝙤𝙨, 𝙦𝙪𝙚 𝙨𝙚𝙧𝙖́ 𝙙𝙞𝙫𝙞𝙣𝙤.
𝙔𝙤 𝙢𝙚 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙤 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙫𝙞𝙫𝙞́.

𝙎𝙞𝙡𝙫𝙞𝙤 𝙍𝙤𝙙𝙧𝙞́𝙜𝙪𝙚𝙯قصيدة «الأحمق» للشاعر والمغني الكوبي Silvio Rodríguez

حتى لا أحطم صورتي المقدسة،
حتى أنجو بين المتفرّدين والنادرين،
حتى يمنحوني مكانًا في فردوسهم الشعري،
حتى يهبوني زاوية صغيرة في مذابحهم.

يأتون لدعوتي إلى التراجع،
يأتون لدعوتي كي لا أخسر،
يأتون لدعوتي كي أفقد ملامحي،
يأتون لدعوتي إلى كل هذا القذَر.

أنا لا أعرف ما هو القدر،
لكنني وأنا أمشي كنت ما كنتُه.
هناك الله، الذي لا بد أنه إلهي.
وأنا سأموت كما عشت.

أريد أن أواصل اللعب على حافة الخسارة،
أريد أن أكون الجناح الأيسر أكثر من الأيمن،
أريد أن أعقد مؤتمرًا للوحدة،
أريد أن أصلّي بعمق من أجل ابنٍ لنا.

سيقولون إن الجنون قد انتهى زمنه،
وسيقولون إن الناس أشرار ولا يستحقون،
لكنني سأواصل الحلم بالمشاكسات
(كأن نضاعف الأرغفة والأسماك).

أنا لا أعرف ما هو القدر،
لكنني وأنا أمشي كنت ما كنتُه.
هناك الله، الذي لا بد أنه إلهي.
وأنا سأموت كما عشت.

يقولون إنهم سيجرّونني فوق الصخور
عندما تنهار الثورة،
وأنهم سيسحقون يديّ وفمي،
وأنهم سينتزعون عينيّ ولساني.

ربما لأن الضرورة وُلدت معي،
ضرورة ما يبدو اليوم ضربًا من الحماقة،
ضرورة مواجهة العدو،
وضرورة العيش دون أن يكون لي ثمن.

أنا لا أعرف ما هو القدر،
لكنني وأنا أمشي كنت ما كنتُه.
هناك الله، الذي لا بد أنه إلهي.
وأنا سأموت كما عشت.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *