بمدينة الجديدة، دخول أزيد من 100 عاملاً وسائقاً بشركة النقل الحضري في اعتصام مفتوح أمام مقر الشركة،جريدة الحوار بريس
في مشهد اجتماعي ينذر بتفاقم الاحتقان بمدينة الجديدة، دخل أزيد من 100 عاملاً وسائقاً بشركة النقل الحضري في اعتصام مفتوح أمام مقر الشركة، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الحكرة والتهميش”، بعد حرمانهم من أجورهم لمدة شهرين متتاليين، في وقت تعيش فيه أسرهم أوضاعاً معيشية خانقة.
وأكد المحتجون أن تأخر صرف الأجور دفع العديد منهم إلى حافة الإفلاس والعجز عن أداء واجبات الكراء وتسديد فواتير الماء والكهرباء وتوفير أبسط متطلبات العيش الكريم لأبنائهم، وسط صمت مطبق من إدارة الشركة.
ولم تقف معاناة العمال عند حدود الأجور فقط، بل كشف المعتصمون عن حرمانهم من التغطية الصحية لأكثر من سنتين، وهو ما فاقم أوضاع عدد من المستخدمين المصابين بأمراض مزمنة، خاصة مرضى السكري، الذين أصبحوا غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج والدواء.
وعبّر العمال عن غضبهم الشديد مما اعتبروه تجاهلاً لمعاناتهم رغم الدور الأساسي الذي يقومون به يومياً لضمان استمرارية خدمة النقل الحضري لفائدة ساكنة الجديدة، محملين إدارة الشركة كامل المسؤولية عن الوضع الاجتماعي والصحي المتدهور الذي يعيشه المستخدمون وعائلاتهم.
وطالب المعتصمون بتدخل عاجل وفوري من الجهات المسؤولة لإنقاذ عشرات الأسر من الضياع، وصرف الأجور المتأخرة وتسوية وضعية التغطية الصحية، مؤكدين استمرار أشكالهم الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق