حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي الكتابة الوطنية بــيــان مــن أجــل الإدانة الشديدة للطرد الجماعي التعسفي لـ 22 طالب و طالبة لـ أ.و.ط.م بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة. والإستنكار الصارخ، للمساس الخطير بالحق في حرية العمل السياسي، والتضييق الممنهج على الرفاق في النهج الديمقراطي العمالي لعقد مؤتمرهم الوطني السادس.
حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي الكتابة الوطنية
بــيــان مــن أجــل
الإدانة الشديدة للطرد الجماعي التعسفي لـ 22 طالب و طالبة لـ أ.و.ط.م بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة. والإستنكار الصارخ، للمساس الخطير بالحق في حرية العمل السياسي، والتضييق الممنهج على الرفاق في النهج الديمقراطي العمالي لعقد مؤتمرهم الوطني السادس.
إن الإختيارات الطبقية التي ما فتئ حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يناضل من أجلها، بالهوية والإنتماء، هي إختيارات وطنية ديمقراطية تقدمية، وحزبنا لم يتوان في نضاله التاريخي عن مطالبته باستكمال مهام بناء حركة وطنية تحررية، ديمقراطية تقدمية في الوسائل والأهداف، قادرة على فهم تعقيدات الصراع الطبقي بتجلياته السياسية والاجتماعية والجماهيرية، وقادرة على إنتاج آليات التصدي النضالي لكل أشكال التوظيف والتزييف لمضمون الصراع السياسي، بما فيه التوظيف الإيديولوجي للدين وللنزعات الهوياتية الضيقة. وحزبنا كان ومازال في طليعة النضال من أجل إقرار ديمقراطية حقيقية من الشعب وإلى الشعب، بواسطة مؤسسات منتخبة انتخاباً حراً ونزيهاً، تمثل الإرادة الوطنية للقوات الشعبية، من الطبقة العاملة وعموم الكادحين، وتعبر عن أهداف مطالبها الشعبية في تحقيق تعليم وطني ديمقراطي، وفي تكريس تجويد الصحة العمومية في العلاج والتطبيب، وفي توفير الشغل الآمن الكريم، وفي الإنتصار لبيئة سليمة من الأخطار المتربصة بكيان الجماهير الشعبية وبالمقدرات الوطنية للبلاد.
وبما أن التعليم رافعة النهضة والتقدم، فإن الحركة الطلابية في إطار منظمتها العتيدة أ.و.ط.م، كانت ومازالت معنية بنهضة مسار التربية والتعليم والتعليم العالي، و بدفاعها المستميت عن هذا المسار. إلا أن الواقع التعليمي والجامعي ببلادنا، ظل رهين إملاءات المؤسسات المالية الدولية الرأسمالية، والذي يعكس في العمق أزمة الاختيارات الطبقية للطبقة الحاكمة، في تعاطيها السياسي مع حقل التربية والتعليم والبحث العلمي والأكاديمي، مما فرض عليها اختيار طريق فرز الأطر المتوسطة لخدمة سوق الشغل الدولية، وفق حاجيات الرأسمال العالمي الإحتكاري المعاكس دوماً للأهداف الوطنية بالبلاد في هيكلة اقتصاد وطني متماسك وقوي، مستجيب لإحتياجات جماهير شعبنا، مما جعل الحركة الطلابية المغربية في إطار منظمتها العتيدة أ.و.ط.م، بوسائلها النضالية المشروعة في مواجهة الإختيارات اللاشعبية واللاديمقراطية للطبقة الحاكمة. حيث ووجهت فصائلها التقدمية المناضلة بالقمع الشرس، مقروناً بالإعتقالات والمحاكمات وصدور أحكام جائرة، وتعريض المنظمة الطلابية إبان سنوات الجمر والرصاص إلى حظر قانوني بعد المؤتمر الوطني 15، المجسد لشعار "لكل نضال جماهيري صداه في الجامعة" وظلت الحركة الطلابية مستميتة حتى رفع الحظر القانوني، وكذلك ما شكلته محطة المؤتمر الوطني 16 من نقاشات متباينة، إلا أنها ظلت موحدة في معاركها المطلبية، حريصة على تحصين المكتسبات وتعزيز مبادئ المنظمة الطلابية، كقاعدة للإنتساب إليها والإقتناع باختياراتها النضالية الجماهيرية والاستقلالية والديمقراطية والتقدمية.
إن الحركة الطلابية بفصائلها التقدمية كانت شوكة دامية في حلق القوى الرجعية، هذه الأخيرة التي حاولت الإنقضاض على التراث النضالي والأدبي للإتحاد الوطني لطلبة المغرب، والسعي لإفراغه من محتواه الديمقراطي والتقدمي، في ظل أوضاع سياسية اتسمت بإختلال ميزان القوى لصالح الطبقات الرجعية، مما فاقم من مضاعفات القمع الشديد، وعسكرة الجامعة، وإضعاف المد التقدمي في الساحة الجماهيرية و الطلابية، فكان المؤتمر الوطني 17 خير معبر عن هذه الأزمة، وما أعقب ذلك من إعتقالات وطرد جماعي، أخيرها وليس آخرها الطرد الجماعي التعسفي لـ 22 طالبا و طالبة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والتضييق على حرية العمل النقابي الطلابي في المدن الجامعية، وكذا المساس بالحق في حرية العمل السياسي والتضييق الممنهج على رفاقنا في النهج الديمقراطي العمالي لعقد مؤتمرهم الوطني 6، إضافة إلى التعديات الظالمة على حقوق الإنسان اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً في عدد من مناطق البلاد، وصم الآذان عن التجاوزات والخروقات القانونية، وعن الإعتداءات المتكررة وصلت إلى حد القتل كقتل الطفل الراعي "محمد بويسلخن" بأغبالو – ميدلت، ولما يتعرض له باستمرار كاتب الفرع حميد رودي للنقابة الوطنية للجماعات المحلية والتدبير المفوض بالكنتور - اليوسفية، وغيرها من الخروقات السافرة.
لهذه الأسباب وغيرها فإن حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي يعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
إدانته الشديدة للطرد الجماعي لـ 22 طالب و طالبة لـ أ.و.ط.م بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.
تضامنه المطلق مع ضحايا الطرد الجماعي التعسفي الفاقد لأبسط القيم الإنسانية و الأخلاقية و الحقوقية.
استنكاره الصارخ للمساس الخطير بالحق في حرية العمل السياسي، والتضييق الممنهج على الرفاق في النهج الديمقراطي العمالي لعقد مؤتمرهم الوطني السادس.
مطالبته المستمرة برفع الحظر العملي عن أ.و.ط.م، كمنظمة نقابية طلابية ديمقراطية – تقدمية – مستقلة - جماهيرية.
تضامنه اللامشروط مع لجنة الحقيقة والمساءلة عن مقتل الراعي الطفل محمد بويسلخن بأغبالو – ميدلت.
تضامنه المطلق مع الأخ حميد رودي كاتب الفرع للنقابة الوطنية للجماعات المحلية والتدبير المفوض – فرع الكنتور – اليوسفية.
مطالبته كل قوى الصف الوطني والديمقراطي بتشكيل جبهة وطنية حقيقية، من أجل إنتقال ديمقراطي حقيقي.
حرر بتاريخ 2026/06/26
عن الكتابة الوطنية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق