* مصافحة رياضية عشية المونديال في نسخته الاكثر تشوها و بلطجة و عنصرية في أبشع معاقل الإمبريالية:عمران حاضري
* مصافحة رياضية عشية المونديال في نسخته الاكثر تشوها و بلطجة و عنصرية في أبشع معاقل الإمبريالية:
كرة القدم هذه الرياضة الإبداعية ، ابنة الأحياء الشعبية و ساحات الحلم المفتوحة ، تبقى أجمل حين تكون لغةً بين الشعوب، ومساحةً للتقارب و الإبداع الإنساني الجماعي... لكن الرأسمالية العالمية حوّلت هذه اللعبة من متعة شعبية إلى صناعة ضخمة للربح والمضاربة والتسويق، تُدار بمنطق السوق أكثر مما تُدار بروح الرياضة...! فصارت الملاعب فضاءات للاستثمار والنفوذ السياسي والاقتصادي، وأصبح الشغف الشعبي مادةً تُستثمر لإحياء النعرات الجهوية و العرقية و لتكريس الهيمنة وصناعة تخدير الشعوب و الولاءات وصرف الأنظار عن القضايا الاجتماعية والإنسانية الملحّة...!
ويأتي هذا المونديال في قلب عالمٍ مثقل بالأزمات والحروب والتفاوت الطبقي و التمييز العنصري ، في ظلّ ما تعيش على إيقاعه الشعوب من مشاهد الحرب العدوانية ال-ص-ه-يو /أمريكية على إي+ران و عدوان ال-ك-ي-ان على لب+نان و جرائمه المتواصلة في الإ-ب-ا-دة الجم-اع-ية في غ+ز+ة ،،، التي تهزّ الضمير الإنساني...!
لذلك لا يكفي أن "نحتفي باللعبة"، بل أن ندافع عن معناها الإبداعي و الإنساني الأصيل في أن تكون جسراً بين الشعوب لا أداةً للتقسيم و الهيمنة و مراكمة الأرباح ، وأن تنتصر لقيم الحرية والعدالة والكرامة و التضامن ، لا لمنطق الربح والقوة و الغطرسة و الانتهاكات...!
ف.كرة القدم التي تستحق الاحتفاء ليست تلك التي ترفع أسهم الشركات و الصفقات و البورسات ، بل تلك التي ترفع قيمة الإنسان و معنى الإبداع على درب الكرامة و التحرر و الانعتاق...
عمران حاضري
10/6/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق