الهيئة المغربية لحقوق الإنسان الفرع المحلي بتاهلة بيان استنكاري
الهيئة المغربية لحقوق الإنسان
الفرع المحلي بتاهلة
بيان استنكاري
يتابع الفرع المحلي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان بتاهلة بغضب واستنكار شديدين الحريق الذي شب بأحد محلات الإنعاش الأسرية بشارع الأطلس، والذي أتى على محتوياته بالكامل، في مشهد أعاد للواجهة واقع الإهمال الذي تعيشه المدينة على مستوى وسائل الوقاية المدنية.
إن ما حدث لا يمكن اعتباره حادثًا عرضيًا، بل دليلًا على استمرار حرمان مدينة تاهلة وساكنتها من الحد الأدنى من وسائل الحماية، في ظل غياب التجهيزات والآليات الضرورية للتدخل، وهو وضع غير مقبول ويشكل انتهاكًا لحق المواطنين في الأمن والسلامة وحماية ممتلكاتهم.
وقد يتبين للفرع المحلي بالمجهودات الجبارة التي يبذلها رجال الوقاية المدنية، مدعومين بعناصر القوات المساعدة، لإنقاذ المدينة.
وأمام هذا الوضع، فإن الفرع المحلي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان بتاهلة:
- يحمل الجهات الوصية كامل المسؤولية عن استمرار الخصاص الفادح الذي يعانيه مركز الوقاية المدنية بتاهلة.
- يطالب بفتح تحقيق إداري لتحديد أسباب استمرار غياب التجهيزات الضرورية، وترتيب المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تقصيره.
- يدعو إلى التعجيل بتزويد مركز الوقاية المدنية بتاهلة بجميع الوسائل اللوجستية والبشرية الكفيلة بتمكينه من أداء مهامه وإنقاذ الأرواح والممتلكات.
إن الفرع المحلي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان بتاهلة يؤكد أن الحق في الحماية والسلامة حق دستوري وليس امتيازًا، وأن استمرار التهاون في توفير شروطه يعد مسًا بحقوق الساكنة وانتهاكًا لها، كما يحمل مؤشرات خطيرة تستوجب فتح الملف واتخاذ كل التدابير العاجلة الضرورية، مع وضع حد لهذا الإهمال الذي لم يعد مقبولًا.
عن الفرع المحلي
الرئيس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق