الرفيق عبد الرحمان بنعمرو كما جاء في يوميات المناضل امحمد التوزاني
الرفيق عبد الرحمان بنعمرو يرد اسمه في سياق يوميات ومذكرات المناضل امحمد التوزاني باعتباره واحدًا من الوجوه البارزة داخل الحركة الاتحادية والحقوقية المغربية، خاصة في مرحلة الصراع بين جناح العمل السياسي العلني وجناح العمل السري/الثوري داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ثم الاتحاد الاشتراكي لاحقًا.
في الشهادات المرتبطة بالتوزاني، يظهر بنعمرو أساسًا كالتالي:
- محامٍ ومناضل ارتبط بالدفاع عن المعتقلين السياسيين ومناضلي اليسار المغربي خلال سنوات الستينيات والسبعينيات.
- شخصية قريبة من التيار الاتحادي الجذري، لكنها ظلت تميل إلى العمل السياسي والتنظيمي والقانوني أكثر من خيار العمل المسلح.
- من الوجوه التي حافظت على استمرارية “الشرعية الاتحادية” بعد سنوات القمع والانقسامات.
وفي بعض الإشارات المرتبطة بمرحلة الإعداد لـ“انتفاضة 1973” والعمل المسلح، تبرز الخلافات داخل الصف الاتحادي بين من كانوا يؤمنون بالثورة المسلحة وبين من كانوا يرون أولوية إعادة بناء التنظيم السياسي والنقابي والجماهيري.
كما يُقدَّم عبد الرحمان بنعمرو في الذاكرة الاتحادية كشخصية جمعت بين:
- الدفاع عن المعتقلين السياسيين،
- النضال الحقوقي،
- والوفاء لخط المهدي بن بركة، مع استقلالية فكرية واضحة.
ومن الجوانب التي تتقاطع مع يوميات التوزاني أيضًا:
- علاقة بنعمرو بالأوساط الثقافية اليسارية في الستينيات؛ إذ ارتبط اسمه بمجلة “أقلام” التي شارك في إدارتها إلى جانب مثقفين يساريين بارزين.
- حضوره لاحقًا في الحركة الحقوقية المغربية كرئيس سابق لـ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأحد أبرز المحامين المدافعين عن ضحايا سنوات الرصاص.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق