جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الهيئة المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي -اللجنة التحضيرية تطالب بتمكين كل سكان دوار اولاد خشان -الخالدية من سكن بديل

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية
بيان

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية تطالب بتمكين جميع سكان دوار أولاد خشان بالخالدية من حقهم الكامل في السكن البديل دون إقصاء أو تمييز

تلقت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية شكاية من عدد من سكان دوار أولاد خشان بالخالدية، تفيد بأن عملية ترحيل السكان نحو ديور السبتي بسيدي عثمان لم تشمل جميع المستحقين، حيث ظل عدد من الأسر محرومة من الاستفادة من السكن البديل، رغم توفرهم جميعا على شهادات الهدم واستيفائها للشروط التي استفاد على أساسها آخرون.

كما أفادت الشكاية أن جزءا من السكان اضطر إلى الانتقال إلى السكن الجديد، في حين لا يزال آخرون متمسكين بالبقاء في مكانهم إلى حين التسوية النهائية والعادلة لجميع الملفات، ورفض أي عملية ترحيل تقوم على الانتقائية أو الإقصاء، مطالبين بتمكين جميع الأسر، دون استثناء، من حقها في السكن البديل.

ووفقا للشكاية، فإن من بين الأسر التي لم تستفد من السكن البديل:

  • السعداني خديجة (متزوجة وأم لثلاثة أبناء).
  • السعداني نور الدين (متزوج).
  • مبروك فدوى (متزوجة وأم لطفل).
  • الشاوي محمد (متزوج وأب لأربعة أبناء).
  • برخيوي (مطلقة وأم لطفل).
  • حجيبة الزاهي (أم لطفلين).
  • مراد الزاهي (متزوج وأب لطفل).
  • برخيوي لطيفة.
  • حليمة (أرملة وأم لعدة أبناء).

إن الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية، وهي تعبر عن تضامنها الكامل مع هذه الأسر، تؤكد أن الحق في السكن اللائق حق دستوري وإنساني أصيل، تكفله مقتضيات الدستور المغربي، كما تؤكد عليه التزامات المغرب الدولية، وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الذي يضمن لكل شخص الحق في مستوى معيشي لائق، بما في ذلك السكن الملائم.

كما تؤكد الهيئة أن أي عملية لإعادة الإسكان أو إعادة الإيواء يجب أن تقوم على مبادئ المساواة، والشفافية، وعدم التمييز، وأن تشمل جميع المستحقين وفق معايير واضحة ومنصفة، بعيدا عن كل أشكال الإقصاء أو الانتقائية التي تمس بمبدأ تكافؤ الفرص وتضرب في العمق الحق في العدالة الاجتماعية.

وإذ تذكر الهيئة بأن سكان دوار أولاد خشان عاشوا لسنوات طويلة في ظروف سكنية بالغة الهشاشة، بمحاذاة مطرح للنفايات، متحملين أضرارا بيئية وصحية واجتماعية جسيمة، فإن من الواجب على السلطات العمومية أن تنصفهم، لا أن تضاعف معاناتهم بإقصاء بعض الأسر من حقها في السكن البديل.

وعليه، فإن الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية:

  • تعلن تضامنها المطلق مع جميع الأسر المتضررة.
  • تطالب السلطات المحلية والإقليمية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لتسوية جميع الملفات العالقة، وتمكين كافة الأسر المستحقة من السكن البديل دون استثناء أو تمييز.
  • تدعو إلى اعتماد الشفافية الكاملة في تدبير عملية إعادة الإسكان، وتمكين المتضررين من معرفة المعايير المعتمدة في الاستفادة.

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي – اللجنة التحضيرية

30 يونيو 2026



متابعة لملف سكان دوار اولاد خشان -الخالدية نعيد التذكير بالملف ومساره:

ففي اواخر2019 احدى المناضلات الحقوقيات تتصل وتخبر عن ملف لم يكن معروفا وتاتي بهم لاحدى الوقفات التضامنية وليكون التعرف الاول على هذا الشكل:

بعد سكنهم لاكثر من نصف قرن بدوار اولاد خشان بالتشارك احد المترامين العقاريين يهدد هذه الاسر بالتشرد بعد ان ادعى ملكيته للعقارحيث رفع دعوى قضائية ضدهم من اجل تشريدهم




وفي الزيارات الاولى تبين معاناة هؤلاء المواطنين/ات فكان التعليق التالي:
لو تحدثنا عن معاناة هؤلاء السكان وانهم يسكنون بالدار البيضاء...
الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للدولة ...
الدار البيضاء هي المقياس الواضح للتفاوت الطبقي بالمغرب 
حيث القصور والفلل المشيدة على احدث طراز 
ومجموعة من الكريانات والدواوير تعيش في المغارات والكهوف والاكواخ البلاستيكية التي تتلاعب بها الرياح والامطار وتترك ساكنيها عرضة للمبيت في الخلاء...
من هؤلاء سكان دوار اولاد خشان بعمالة بنمسيك والذين يسكنون مزبلة ويعيشون على ما يجنونه من المزابل من مخلفات 
هؤلاء المواطنين المغاربة الذين يحملون نفس الهوية التي يحملها الجميع يعيشون اوضاعا مزرية ...وفوق ذلك يتهددهم  الافراغ والتشريد من المافيا العقارية التي تريد الاستيلاء على ذلك العقار وتشريدهم...



























ولاننا نؤمن بقدرة الجماهير على الدفاع عن ذاتها وصنع ادواتها النضالية فقد تم الاستماع والتفاعل مع معاناة هؤلاء السكان


















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *