الحسين المانوزي .. الرحلة الأخيرة للسياسي المغربي إلى تونس في سنوات الرصاص
تستعرض الحلقة قصة الحسين المانوزي النقابي والناشط السياسي المغربي أحد مؤسسي حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والشبيبة الاتحادية، الذي تلقى حكماً غيابياً بالاعدام سنة 1981 بما يعرف بمحاكمة مراكش الكبرى بسبب نشاطه السياسي وفي العام التالي تم استدراجه إلى تونس حيث جرت عملية اختطافه ونقله إلى المغرب من قبل المخابرات المغربية ، بعدها بثلاثة سنوات تمكن مع عدد من رفاقه من الهرب ولكن هروبه هذا لم يدم سوى أسبوع واحد حيث تم اعتقاله مجدداً ولم يعثر عليه حتى الآن.
00:00 - مقدمة
01:30 - من هو الحسين المانوزي؟
04:20 - النضال السياسي للحسين المانوزي وهجرته إلى بلجيكا
06:12 - قصة اختطاف الحسين المانوزي من أجهزة الأمن المغربية
09:41 - الحسين المانوزي في أقبية السجون المغربية والسلطات المغربية تنفي
11:10 - الحسين المانوزي يتمكن من الهروب من محبسه
15:45 - ارتباط مصير المانوزي بالإخوة بريكات
17:00 - رحلة البحث عن مصير الحسين المانوزي
18:44 - البحث في سيناريو وفاة الحسين المانوزي
19:31 - تضارب السيناريوهات حول مصير الحسين المانوزي
عائلة الحسين المانوزي تروي قصة تعذيبه واختفائه للأبد
عبدالكريم المانوزي: علمنا باختطاف أخي الحسين عبر عشاء حضره الدكتور الخطيب والجنرال حسني بنسليمان
عبدالكريم المانوزي: علمنا باختطاف أخي الحسين عبر عشاء حضره الدكتور الخطيب والجنرال حسني بنسليمان
رغم مرور أكثر من 50 سنة على اختطافه، ورغم وضع هيئة الإنصاف والمصالحة اليد على هذا الملف المليء بالأسرار، ظلت قضية الحسين المانوزي بمثابة ذلك اللغز المحير، الذي لم تنجلِ حقيقته.
في هذا الفيديو يتطرق الدكتور عبد الكريم المانوزي أخ الحسين المانوزي، في حوار مع موقع "فبراير.كوم" إلى جزء من قصة الاختطاف واكتشاف ومعايشة عائلته المناضلة للخبر.
كما حكى عبد الكريم المانوزي عن تداخل شخصيات معروفة في عهد ما يسمى بـ"سنوات الرصاص" كعبد الكريم الخطيب والجنرال حسني بنسليمان مع خبر الاختطاف، إضافة إلى تطرقه لما سماه المؤامرة التي حيكت ضد أخيه في انقلاب "أوفقير" والذي اتهم فيها أخوه بالتخطيط لعملية الانقلاب الفاشلة.
الدكتور المانوزي سرد أيضا وصول خبر اختطاف أخيه في تونس من المخابرات التونسية التي كان يتزعمها آنذاك زين العابدين بن علي الرئيس التونسي السابق، من ثم ترحيله إلى المغرب.
كما يروي المانوزي عبد الكريم، قصة عائلته النضالية وتشبتهم بالعلم والمعرفة ومبادئ التقدمية رغم قدومهم من قرية صغيرة بسوس، وذلك بناء على توصيات أجدادهم وآباءهم الذين حثوهم على تلقي العلم للرقي في المجتمع، مرجعا فضل ما وصلت إليه عائلته لوصايا الأجداد وتضحيات أبيه أيضا الذي اعتقل بعد فترة الاستعمار بسبب نضاله من أجل هذه المبادئ.
وكان المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، أعلن في أكتوبر 1998 وفاة الحسين المانوزي، دون أن يقدم تفاصيل عن التحريات التي أدت إلى الوفاة أو مصدر معلوماته، وهي المعطيات التي واجهتها عائلة المانوزي بأنها مجرد ادعاءات، ما اضطر المجلس في دورته الـ13 إلى إدراج اسم المانوزي في لائحة مجهولي المصير.
"فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي
الآخر.
قصة اختفاء الحسين المانوزي على لسان أخوه رشيد المانوزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق