جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عبدالغني حيدان... سَلاَم عَلَيْكَ ياَأحْمَدُ...سَلاَم عَلَيْكَ يَاعُمَرْ.

 سَلاَم عَلَيْكَ ياَأحْمَدُ...سَلاَم عَلَيْكَ يَاعُمَرْ.


          ...................................
يَابْنَجَلونَ....ياأَحْمَدُ
لَكـمْ مٌسْتـَقَـرٌ مِنْ ثَنَـاءِ عُمَـرْ
سَافَرْتَ بَعيداً...بَعيدَا
سَوّيْتَ وَداعَكَ مِنْ حٌلٌمِ السّفَرْ
لَمْ تٌخْبرْنا
عَنْ مَسْقِطِ أحْزانِكْ
لَمْ تٌخْبرْنا
عَنْ مَطْلَعِ وِدَادِكْ
أحْلاَمٌكَ طَوْعٌ بَنانِكْ
عَصِيّةَ الرّجاءِِ مِنْ دَمْعِ آنْشِراحِكْ
لَمْ تٌخْبرْنا سِرّاً أوْ جَهْرَا
لِمَ السّفَرْ
لِماذَا آثَـرْتَ شَوْقَ الْغِيَابِ بلاَ انْتِـظَارِ
لِماذا آنَسْتَ الْخَطْوَ خِفافاً دونَ إخْبارِ
ألْفَيْتَهٌ غَيْراً مِنْ أناكْ
مَنْ سَمَّى أسَاكْ
مَنْ دَسّ لَكَ مِنْديلَ وَداعِ وَدَاعِكْ
مَنْ أغْضَبَكْ....ماأغْضَبَكْ
شَسَاعَةٌ الْقَلْبِ ألِفَها الصَّخْرٌ مِنْ عِنادِكْ
حَتّى الْمَوْتٌ تٌسـابقٌهٌ بِعِنادٍ مِنْ سَدادِكْ
          ........................
يَاجَبَلاً شَامِخًا حَنَّتْ لَهُ الْجِبَالُ مِدَادَا
يَانَبْعَ الإِشْتِغَالِ فِي قَائِمَةِ الأحْرَارِالْمُخْتَلِفينْ
خَـاطِرُكَ عِـطْرُ النّاجِِينَ مِنْ غَضَـبِ سُـؤَالِكْ
أُلْفَتُكَ مَيْسَمُ الْحَاضِرينَ فِي سُؤْدَدِ جَوابِكْ
كَمْ كُنْتَ لَنَا نَدَى وَ يَاسَمينْ
وَنَحْنُ لاَنَقْطِفُ ميعَادَا
نَـقـولُ
رُبّمَا نَرَى...قَدْ نَرَى.....سَوْفَ نَرَى
فَمَاأتْعَبَ الْقَوَافِي
مَاأتْعَبَ شُرُوحَ التّاريخِ..رُبّمَا لاَنَرى
       .........................
تَاريخُ مَجْدِ تَاريخِكُمُ يَابْنَجَلُّونَ
لَيْسَ مِنْ عَسى وَكَأنَّما وَرُبَّمَا
هُـوَ حُدوسُ عيونٍ فِي مآقِيهَا
تَرَى مَا لاَنَرَى.....تَرَى مَا تَرى
فِراسَةُ جِرَاحٍ ألِفَهَا الزَّمَانُ
لاَيُسْعِفُهَـا يَاأحْمَـدُ إلاَّ مَا تَرَى
كَأنَّهَا مِنْ ضَمِيرِهَا مِنْكَ غَيْرُ مُسْتَتِرْ
ضَمِيرُكَ بِفِعْـلِ الْمَـدَى ضَمِيـرٌ مُتَّصِلْ
نَحْنُ نُصِرُّ صَادِقينَ أوْ خَائِفينَ أوْ شَارِدينْ
لِمَ الْغِيَابُ يَابْنَجَلُّونَ
لِمَ الْبُعادُ يَاأحْمَدُ الْمَدَى
مَاذَنْبُ الْمُيَتَّمِينَ فِي دُروبِ اللُّغَةِ والْمَجازْ
عَلَى أكْتافِهِمُ حَمَلُوا نُعُوشَ أسْرَار وأسْرَارْ
مِنْ سَرَادِيبِ الْمَعانِي
مِنْ قُدودِ الْجَمَالِ مِنْ رَهْبَةِ النَّشَازْ
انْفَلَتَتْ مِنْ أصَابعهِمُ مِنْ أنَامِلِكْ
كِبْرِيَاءُ الزَّبَدانِي يُؤَلِّفُ خَاصِرَةَ شَامِنَا ألَقَا
بلُقْيَاكُمُ يَاأحْمَد الْمدَى
سُوريا شِفَاءُ الضَّالِعِينَ فِي الْمَجْدِ
بلُقْيَاكُمُ آلَ بْنَجَلُّونَ
سُوريَا خَـدٌّ على خَـدِّ فِلِسْطِيـنُ دَمْعُهُـمَا كَرَزْ
لِلْأوْطَانِ سُوريَا التَّاريخُ شَامُ الْبَدِيعِ بَحْرُ الرَّجَزْ
بلُقْيَاهُمُ بلُقْيَاكُمُ
رَحَلَتْ فِتْنَةُ الْغُمُوضِ عَنْ حَنَاجِر الْجَزَائِرْ
تُنْبِثُ سَعْدَ الأَعْرَاسِ وَطَنٌ حُرٌٌ وَشَعْبٌ سَعيدْ
هُوَ الْوَطَنُ دِفْئُهُ أنْتُمْ مَاجِدُهُ
مِنْكُمْ سَلِيلَ قَوْمٍ عُيونُهُمْ وَطَنُ
       ....................
مِنْ خِصَامِ الْفُصولِ
عَدَّلْتَمْ شَبَابِيكَ الْقُلوبِ الْوَاجِلَه
أزْهَرْتُمْ خَرِيفَ الْقَادِمِينَ بلاَضَنَكٍ
مَسَحْتُمْ جَبينَ الْأحْدَاقِ الْوَاجِمَه
وَكُنْتَ يَاأحْمَدُ الأمَمِيُّ
فِي الْجِـهَةِ الـشَّرْقِيَّةِ
وَاقِفاً بكُلِّ قَدَمَيْكَ بكلِّ أيَّامِكْ
وَلِسَانُكَ تَقْوِيمُ الشُّهُورِ الْقَمَرِيَّه
 لِسَانُـكَ تَقْـوِيمُ الشُّهورِ الْعَرَبِيَّه
كُلِّ شُهُورِ الشُّمُوسِ الأبَدِيَه
فَلِمَاذَا أجْبَرْتَنَا عَلَى شَطْبِ الأخْتَامِ
بعَطْفٍ زَائِدٍ وَلِبَاسٍ اُمَمِي
يَابْنَ الرَّيَاحِينِ مِنْ تُرْبَةِ الأحْرَاشِ
كَمِ آنْحَدَرْتَ مِنْ لَوْنِهَا
مِنْ شَهْدِ يَسَار نَحْلٍ عَظُمَتْ رَقَصَاتُهُ
مِنْ هَذَا وَذَاكَ جَليلُ آنْتِمَاءٍ خَلُدَتْ قَسَمَاتُهُ
بِحِصَار بدَمْعٍ بجَحِيمِ عَذَابٍ بسَنَا عِشْقِ
يَاأسَفِي عَلَى زَمَنٍ أهْدَانَا وَابلُهُ
هَذا الزَّمَانُ حُبُّهُ مُخْتَلِفٌ عَنْ حُبِّنَا
حُبُّهُ رِتْقُ مَكْـرٍ مِنْ سَحَرْ
وَحُبُّنَا نَسْمَةُ الْعاشِقِينَ
لِجَلاَلِ الْمَهْدِي لِعِفَّةِ عُمَرْ
يَابْنَجَلُّونَ كَمْ كُنْتَ مُنْشَغِلاً
شَغُوفاً بِتَعَدُّدِ الأمَدْ..بِتَفَرُّدِ الْبَلَدْ
إنَّهَا الْبَلَدُ وَوَالِدٍ وَمَاوَلَدْ
      ...................
عَلَى أنْقَاضِ مِتْرُو بَاريسَ
يَاأحْمَدُ الْمَدَى
سَاوَرَتْكَ نَسَائِمُ لَوَحَاتِهَا
فِي غَايَةِ الرِّقَّةِ والتَّبَاثْ
بزَهْوِ الْمِنْجَلِ ببَأسِ الْمِطْرَقَه
تُسَائِلُ حَيْرَةَ السَّكينَه
تُمَاري حَمَاسَ السَّرِيرَه
فَكَمْ لَكَ مِنْ مُقْلَةٍِ وَأهْذابْ
عَلَى عَجَلٍ أوْ مَهَلٍ
لَيْلُكَ عيدٌ نَهَـارُكَ نَشَيدْ
قَلْبُكَ وَاحِدٌ وَاحِدٌ لاَوَحِيدْ
يَفْرِكُ ذُنوبَ الْمَاءِ
يَرقُبُ هَمْسَ الْهَوَاءِ
يُقَلِّبُ صَفحَاتِهِ
يَتْلُو بمُنْتَهى الإنْتمَاءِ
عَلَى مِنْوَالِ الشُّرَفَاءِ
عَلَى مِنْوَالِ الْأحْـرَارِ
الإرهَابُ لايُرْهِبُنَا
وَالْـقَتْـلُ لايُفْنِينَا
وَقَـافِلَـةُ التَّحْـرِيرِ
تَشُقُّ طَريقَهَا بإصْرارِ
فَنَمْ مُطْمَئنَّاً يابْنَجَلُّونَ
إنْ يَكُنْ خُلودُ رُقَادِكَ
بيَدٍ أوْ بمَشِيئَةِ الْقَدَرْ
فَسَلاَمٌ عَلَيْكَ يَاأحْمَدُ
سَـلاَمٌ عَلَيْكَ يَاعُـمَـرْ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *