جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

إيران ترد على ترامب بمعادلة النفط مقابل الدم وهرمز مقابل السيادة "فليركب الرئيس الأمريكي خيله " .الرفيق قاعودي

 إيران ترد على ترامب بمعادلة النفط مقابل الدم وهرمز مقابل السيادة "فليركب الرئيس الأمريكي خيله " .الرفيق قاعودي

نهاية مارس هدد ترامب بمحو إيران من الخريطة  وإعطائها  ا مهلة  48 ساعة لفتح معبر هرمز ،ليتراجع بشكل مخجل عن تهديداته و ليعود للمرة الثانية  هذا اليوم 11 يونيو  بالتهديد بقصف أيران بشدة  والسيطرة على صناعتها النفطية كما فعل مع فنزويلا بعد  الرد السريع  الايراني على العدوان الأميركي على جنوب إيران بقصف  الحرس الثوري القواعد الأمريكية  في البحرين والكويت والبحرين  مصدر النيران الأمريكية  ؛يتسائل  المتابعون للأحداث في غرب ٱسيا  اولا لنأي" إسرائيل   "مشاركة  امريكا في الهجوم المحتمل على إيران وإيران ترد على ترامب بمعادلة النفط مقابل الدم وهرمز مقابل السيادة "فليركب الرئيس الأمريكي خيله " .

   هل  بسبب  ما تعرضت له  تل أبيبب وحيفا  و أسدود   من  تدمير  الصواريخ  الإيرانية  لها   ام أن إسرائيل  على علم  بتراجع  ترامب  عن ضرب إيران ؟ثانيا  من غير المفهوم   انطلاق الهجوم على مصادر الطاقة الأيرانية من القواعد الأمريكية من ثلاث دول  دول عربية  ،هل من أجل توريط  تلك الدول في حرب ليست  بحربها  أم مشاركتها  الرمزية من  التغطية  السياسية في الهجوم  الأمريكي ،  بالمزيد من  الابتزاز المالي   لدول النفط ؟   تهديد  امريكي  بتغطية لبعض دول عربية  الهدف من هذا التصعيد  و"الضغط بالنار" حسب المراقبين   هو تسريع  عرامب   بتسوية  مع إيران  بالشروط الأمريكية  ،إيران  ردت على  التهديد  بغلق مضيق هرمز  وإقامة حزام أمني ،  من ممر هرمز  إلى باب المندب ومن  الخليج إلى البحر الأحمر  وبشكل  موازي  صرح  انصار الله في  اليمين جهوزياتهم  و منعهم ، أي من ناقلات  النفط  المرور  ألى دولة الاحتلال  وقد يشمل المنع جميع الناقلات والسفن الحربية الأمريكية  ؛فهل يتجنب دوناد ترامب  الهجوم  على أيران  ويتراجع  عن تهديداته ويبحث عن مبررللتأجيل خشية اتساع رقعة الحرب إلى ما بعد إيران متفاديا  بتراجعه انهيارأسواق النفط والتي وصل البرميل فيها هذا اليوم إلى 120 دولارا  ؟  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *