لاتصالح على تاريخ الكادحين ونضاليتهم ولو منحوك ....
لاتصالح على تاريخ الكادحين ونضاليتهم ولو منحوك ....
لاخوف على التجربة فهي من الجماهير واليها ...ولن يستطيع الادعياء ان ينزعوها من قلوب من عايشوها وعاشوا احداثها من البسطاء ساكني الكريانات والاحياء الشعبية والمهمشين...
اما من احتضنتهم التجربة من مدعي النضال فالكل يتابع حضورهم الباهت منكفئين لوحدهم في اللقاءات والتجمعات لانهم ببساطة عادوا الى مكانهم الحقيقي ولو رفعوا قبضات وهمية في الفراغ اللامتناهي...
















































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق