وفاة عاملة مغربية في حقول هويلبا،
العاملة المتوفية كانت ضمن نظام التعاقد من المغرب ANAPEC، وكباقي العاملات المهاجرات يشتغلن في ظروف قاسية جدا تحت درجة حرارة جهنمية معرضات لأبشع أنواع الاستغلال، لا يتوفرن على سكن لائق وليس لهن من الخدمات الصحية الحقوق كباقي المواطنين/ات المحليين/ات، ظروف العمل القاسية تقتل، العنصرية تقتل، الاستغلال يقتل...
الموت يطارد المهاجرين/ات في الصحراء والبحر والحقول الزراعية .
Fallece una trabajadora marroquí en los campos de Huelva
Huelva, España – Una trabajadora de nacionalidad marroquí ha fallecido en los campos agrícolas de Huelva. La víctima formaba parte del contingente contratado en origen desde Marruecos a través del sistema ANAPEC.
Al igual que el resto de trabajadoras temporeras migrantes, desempeñaba su labor en condiciones extremadamente precarias, sometida a temperaturas extremas y expuesta a graves situaciones de explotación laboral. Las afectadas denuncian que no disponen de alojamiento digno ni de acceso a servicios sanitarios y derechos en igualdad de condiciones con la población local.
Diversos colectivos señalan que las duras condiciones de trabajo matan, el racismo mata y la explotación mata. La muerte sigue persiguiendo a las personas migrantes en el desierto, en el mar y en los campos agrícolas.

كتب رفيقي خوسي أنطونيو، المناضل الميداني المشتبك والمتطوع دائما لنصرة عاملات ويلفا المغربيات هذا النص أسفله حول وفاة العاملة المياومة المغربية التي توفيت نهاية هذا الاسبوع.
النص مترجم الى العربية.
وفاة العاملة الموسمية المغربية التي كانت تعمل بعقد من بلد المنشأ، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ووفقاً لتقرير التشريح كانت الوفاة طبيعية. ومع ارتفاع درجات الحرارة في ويلفا، كما في عموم الأندلس، فليس من المستغرب احتمال حدوث ضربة شمس قد تكون أدت إلى الوفاة. فقد كانت درجات الحرارة خارج البلاستيك مرتفعة، وداخله قد تزيد بحوالي 15 إلى 20 درجة. وقد سُجلت بالفعل حالات سابقة مثل السكتات الدماغية، كما حدثت حالة االعاملة دريسية في عام 2019، وخلال شهر رمضان أيضاً تُسجل العديد من حالات الإغماء.
مرة أخرى، "الآلة البشرية" تعطلت ويتم التخلص منها، وسرعان ما يتم تعويض هذا الفراغ في اليد العاملة. إن عقد العمل في بلد المنشأ، وفقاً للأمر الرسمي GECCO، ليس سوى شكل من أشكال الاتجار بالبشر، في الغالب بالنساء، تحت غطاء رسمي من الإدارة.
مع التحية.
El fallecimiento de la temporera marroquí con contrato en origen, este fin de semana, según autopsia ha sido por muerte natural. Teniendo en Huelva como toda Andalucía altas temperaturas, no es de extrañar un golpe de calor cuyo proceso haya causado la muerte supuestamente, la temperatura fuera del plastico ha sido alta, dentro de él puede variar casi 15° o 20° más, ya ha habido casos de ictus, caso Drissiya en 2.019, en Ramadán también hay muchos casos de desvanecimientos.
Una vez más, "la máquina humana" se ha roto y va al desguace, enseguida recuperan ese vacío laboral. Este contrato en origen bajo la orden oficial GECCO, no es más que una trata de personas, mayoritariamente mujeres, laboralmente, con el sello oficial de la administración.
Saludos.
هذا فقط جزء بسيط مماتتعرض له العاملات الموسميات المغربيات في حقول الفرولة بويلفا؛ وفيات، حوادث سير، حرمان من كافة الحقوق، شروط عمل لا تحترم الحد الادنى من الكرامة، سكن في كهوف من بلاستيك، غياب لللامن، تحرش، اغتصاب، العمل تحت درجة حرارة مرتفعة ممنوعة قانونيا لكن اللوبي الرأسمالي المسيطر يفرضها مادام أن الدولة المغربية تسمح بذلك.
الدولة المغربية لا تصدر فقط الفواكه والخضر والسمك، في وقت يعاني فيه غالبية شعبها من الفقر وسوء التغذية، ولا تكتفي برمي ٱلالاف من شبابها في المحيطات جاعلة منهم أكلة دسمة للحوت فقط، بل أيضا تصدر النساء الفقيرات خاصة الامهات لجعلهم يدا عاملة رخيصة خدمة للباطرونا الاسبانية الجشعة بواسطة عقود عمل أشبه بأنظمة الاستغلال والعبودية المعاصرة، حيث تفرض هذه العقود أن تكون العاملة أما لأطفال، مما يساهم في تشتيت الاسر ويسمح بأن تهان كرامة النساء والمغاربة قاطبة خدمة للباطرونا الاسبانية التي تحن الى عهد فرانكو.
فإلى متى هذا الاستهتار بحياة النساء المغربيات!!!! ألم يحن الوقت الى وقف هذا النزيف وفرض شروط عمل تليق بالنساء!
الصورة اسفله في احدى تشابولات بمدينة ويلفا ابان الحريق الذي شاب مئات المنازل التي يعيش فيها العمال والعاملات المغربيات الموسميات سنة 2023.الرفيقة زينب السايح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق