Oggi sono 46 anni dal giorno della Strage di Ustica,
27 GIUGNO 1980 - 46 ANNI SENZA VERITÀ
27 يونيو 1980 - 46 عاماً بدون حقيقة
يصادف اليوم مرور 46 عاماً على مجزرة أوستيكا، ومنذ ذلك اليوم، تبذل جميع القوى المتورطة كل ما في وسعها لإخفاء الأحداث الحقيقية.
لسنوات عديدة، جرت محاولات لإخفاء الحقيقة وعرقلتها من خلال عمليات تضليل على أعلى مستويات الدولة، عبر خلق فرضيات مختلفة روجت لها المقالات الصحفية والتحقيقات غير الحاسمة، مما أدى إلى طمس الحقيقة.
لقد كانت إيطاليا ساحة صراع بين القوات الجوية لحلف الناتو، وتحديداً القوات الفرنسية التي كانت تحاول اعتراض طائرة "ميغ" (MiG) التابعة للقوات العسكرية الليبية. وفي خضم هذه العملية العسكرية التي أُبقيت سرية، أُصيبت طائرة "دي سي-9" (DC-9) التابعة لشركة "إيتافيا" (Itavia)، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ 81 وجرّ عائلاتهم إلى هذه المأساة.
لتتوقف إيطاليا عن كونها ساحة للصراع، ولتكن أرضاً للسلام! نطالب بالحقيقة والعدالة للضحايا وعائلاتهم!
توضيح الحدث (مجزرة أوستيكا - Strage di Ustica)
هذا النص يتحدث عن واحدة من أكبر الألغاز السياسية والعسكرية في تاريخ إيطاليا المعاصر، والمعروفة باسم "مجزرة أوستيكا". إليك تفاصيل ما حدث:
1. الحدث المأساوي
في مساء 27 يونيو 1980، اختفت طائرة ركاب مدنية من طراز (Douglas DC-9) تابعة لشركة الطيران الإيطالية "إيتافيا" (الرحلة 870) عن شاشات الرادار فجأة، وسقطت في البحر التيراني بالقرب من جزيرة أوستيكا الإيطالية. الطائرة كانت متجهة من بولونيا إلى باليرمو، وكان على متنها 81 شخصاً (77 راكباً و4 من أفراد الطاقم)، لقوا حتفهم جميعاً.
2. جدار الصمت والتضليل (Muro di gomma)
لأكثر من أربعة عقود، واجهت التحقيقات ما يُعرف في إيطاليا بـ "جدار الصمت" أو "جدار المطاط" من قبل الأجهزة السرية والمسؤولين العسكريين. في البداية، حاولت السلطات الترويج لفرضيات بديلة مثل:
عطل هيكلي في الطائرة.
قنبلة فجرها إرهابيون داخل حقيبة.
لكن التحقيقات المستقلة وانتشال حطام الطائرة أثبتوا لاحقاً أن الطائرة أُسقطت من الخارج.
3. الفرضية العسكرية (اشتباك الناتو وليبيا)
السيناريو الأكثر قبولاً وقرباً للحقيقة (والذي يشير إليه النص) هو أن الطائرة المدنية وجدت نفسها بالصدفة في وسط معركة جوية سرية.
في تلك الليلة، كانت هناك طائرات حربية تابعة لحلف الناتو (يُعتقد بقوة أنها فرنسية أو أمريكية) تطارد طائرة عسكرية ليبية من طراز (MiG-23) كانت تخترق الأجواء الإيطالية (وقد عُثر على حطام الطائرة الليبية بالفعل بعد أيام في منطقة كالابريا).
أثناء محاولة الطائرات الحربية المناورة أو إطلاق صاروخ لضرب الطائرة الليبية، أُصيبت الطائرة المدنية الإيطالية بالخطأ، أو تسببت المناورة العنيفة القريبة جداً في تحطمها.
4. الوضع الحالي والقضائي
رغم مرور 46 عاماً، لم تصدر أي إدانة جنائية دولية تحدد بدقة "هوية الطيار" أو الدولة التي أطلقت الصاروخ، نظراً لرفض الدول الكبرى (مثل فرنسا والولايات المتحدة) فتح أرشيفها العسكري السري بالكامل حول تلك الليلة. ومع ذلك، قضت المحاكم المدنية الإيطالية في السنوات الأخيرة بإلزام الحكومة الإيطالية بدفع تعويضات ضخمة لأهالي الضحايا، مستندة إلى أن "الدولة فشلت في حماية أجوائها وضمان سلامة مواطنيها"، مؤكدة أن الطائرة أُسقطت بصاروخ نتيجة نشاط عسكري جوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق