بيان حقوقي بشأن الوضع البيئي والصحي بالدائرة 22 والدوائر المجاورة بتيط مليل –إقليم مديونة/الهيئة المغربية لحقوق الإنسان – فرع البرنوصي (اللجنة التحضيرية)
الهيئة المغربية لحقوق الإنسان
فرع البرنوصي – اللجنة التحضيرية 7-7-2026
بيان حقوقي بشأن الوضع البيئي والصحي بالدائرة 22 والدوائر المجاورة بتيط مليل – إقليم مديونة
توصلت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان – فرع البرنوصي (اللجنة التحضيرية) – بشكاية من مجموعة من سكان الدائرة 22 والدوائر المجاورة بمدينة تيط مليل إقليم مديونة يعبرون فيها عن بالغ قلقهم واستيائهم من الوضع البيئي والصحي الناتج عن تحول قطعة أرض إلى مطرح عشوائي للنفايات في ظل غياب التدخل العاجل من الجهات المختصة.
وحسب ما ورد في الشكاية، فإن المنطقة تعرف:
- انتشاراً واسعاً للأزبال والنفايات المتراكمة بما يشكل خطراً على صحة الساكنة ويضر بجمالية المجال.
- تراكم كميات كبيرة من المواد البلاستيكية غير القابلة للتحلل أو التدوير بما يهدد البيئة ويؤثر سلباً على الفرشة المائية والتوازن البيئي.
- رعي الأغنام والأبقار داخل هذا المطرح العشوائي وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن سلامة القطيع وجودة اللحوم الموجهة للاستهلاك.
- انتشاراً كثيفاً للحشرات بمختلف أنواعها وخاصة الذباب والبعوض و"الشنيولة"، وما يترتب عن ذلك من ارتفاع خطر انتقال الأمراض والأوبئة خصوصاً في فصل الصيف.
إن الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بالبرنوصي تعتبر أن استمرار هذا الوضع يشكل انتهاكاً لحق المواطنين والمواطنات في العيش داخل بيئة سليمة وصحية وهو حق تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان كما ينسجم مع مقتضيات الدستور المغربي الذي يقر بحق الجميع في التنمية المستدامة والعيش في بيئة نظيفة تحفظ الصحة والكرامة الإنسانية.
وانطلاقاً من مسؤوليتها الحقوقية، فإن الهيئة:
- تعبر عن تضامنها الكامل مع الساكنة المتضررة وتؤكد مشروعية مطالبها.
- تحمل السلطات المحلية والجماعة الترابية مسؤولية استمرارهذا الوضع البيئي والصحي وما قد يترتب عنه من أضرار.
- تدعو إلى التدخل الفوري لإزالة جميع النفايات وتنقية المكان وفق المعايير البيئية المعتمدة، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع إعادة تحويله إلى مطرح عشوائي .
وتؤكد الهيئة المغربية لحقوق الإنسان أنها ستواصل تتبع هذا الملف داعية جميع الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والتفاعل الإيجابي والعاجل مع هذه المطالب المشروعة.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق