احتجاج الاساتذة بمدارس الريادة بالصويرة
كشف الأستاذ عبد الوهاب الغلاط، خلال كلمة له، بالموازاة مع وقفة تضامنية معه أمام المديرية الإقليمية بالصويرة على خلفية استفساره كتابيا إلى جانب زميل له حول "تصرفات مخلة بالواحب المهني" صدرت عنهما خلال التكوين الخاص بمشروع مؤسسات الريادة، (كشف) عن جوانب من "الإكراهات" خلال التكوين والتي كانت فوق قدرة الأساتذة على التحمل.
وفي هذا السياق، قال الأستاذ إن الجهة المشرفة على التكوين قررت إلغاء إحدى الوجبات بسبب الدجاج "المتعفن" المتواجد بها وأن المفتشين قرروا خوض وقفة صباح يوم الاثنين من أجل الاحتجاج على شروط التكوين، قبل أن تعقد معهم الجهات المسؤولة حوارا قدمت لهم خلاله وعودا بتحسين الظروف التي أثارت احتجاجهم.
وأوضح أنه في مقابل الحوار مع المفتشين المشرفين على التكوين، قوبل احتجاج الأساتذة على ظروف التكوين من طرف نفس الجهات ب "الاستفزاز" و"محاولة إسكاتهم وعزلهم" عن باقي زملائهم، و"محاولة شيطنة خطابهم الذي كان خطابا بريئا ومسؤولا صادرا عن إنسان يرفض التكوين في ظروف لا تراعي إنسانيته".
واشتكى الأستاذ من برمجة التكوين على مدى تسعة أيام في جو حار من التاسعة صباحا إلى الثالثة بعد الزوال داخل قاعات تضم 40 أستاذا مستفيدا من التكوين، معتبرا أن الاستفسارين "الكيدين"اللذين توصلا بهما يضمان "تهم ثقيلة لا تمت للجسم التربوي ولا تشرف المفتش الذي كتبها ووقع عليها والذي كان رجال تعليم في الأصل، ضد أستاذ آخر فقط لأنه يطالب بتحسين ظروف التكوين ومراعاة كرامته".
وأعرب الفاعل التربوي عن رفضه ل "هذه الإجراءات التخويفية وسنصمد ونتشبث بكرامتنا وكرامة الأستاذ إلى آخر رمق (..) وسندخل أيضا في خطوات أكثر تصعيدا إلى حين إسقاط الاستفسارات الكيدية واسترجاع كرامة الأساتذة"، وفق تعبيره. marocmedia24.ma

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق